عبدالناصر المملوح
المقاومة الوطنية… النموذج المنشود للمؤسسة العسكرية
للمقاومة الوطنية الفخر بأنها باتت النموذج المنشود للمؤسسة العسكرية.
ما كشفه وزير الدفاع العقيلي عن حجم الأسماء الوهمية في الجيش، 300 ألف اسم، يسلط الضوء على حجم الكارثة والاختلالات التي ارتكبتها بعض القوى بحق المؤسسة العسكرية والأمنية والمعركة الوطنية بشكل عام.
لكن ما كشفه العقيلي ليس جديداً، فقد أكد ذلك وزير الدفاع الأسبق المقدشي عندما قال إن 70% جيش وهمي.
بهذا الخصوص، يحق للمقاومة الوطنية الفخر لخلوها من الأسماء الوهمية، بل ولأنها باتت اليوم، في دوائر صنع القرار ولدى قيادة التحالف العربي، النموذج المنشود للمؤسسة العسكرية.
ترفع القبعات إجلالاً لقائد المقاومة الوطنية ومؤسسها، صاحب الطلقة الشجاعة في وجه مليشيا الحوثي من داخل حارة ضيقة في العاصمة المختطفة صنعاء، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح.
***
أولويات الحكومة
ملف الجيش الوهمي الذي كشفه وزير الدفاع لا يقل أهمية عن ملف القضية الجنوبية.
المعركة الوطنية لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب الحوثي تتطلب جنوباً صلباً ومستقراً وجيشاً حقيقياً وقوياً.
***
مع ما كشفه وزير الدفاع عن الأسماء الوهمية في الجيش (300 ألف اسم وهمي)، تذكرت ما قاله فريق اللجنة العسكرية والأمنية المشتركة العليا، التي يرأسها اللواء هيثم قاسم، في اختتام زيارته إلى جبهات الساحل الغربي مطلع 2023 تقريباً.
قال: لا توجد قوة عسكرية دون اختلالات، لكن، وللأمانة، جريمة أن ندون في تقريرنا اختلالات في المقاومة الوطنية، فما وجدناه عندكم لا يرقى إلى اختلالات مقارنة بحجم الاختلالات لدى التشكيلات المسلحة في بقية الجبهات.
ولولا أن مهمتنا تحديد الاختلالات، لكان تقريرنا شهادة تقدير عن المقاومة الوطنية، وأنها النموذج المنشود للمؤسسة العسكرية.
كما تذكرت كلمة وزير الدفاع السابق الفريق الداعري عندما قال: "لو كان لدينا قوات كقوات المقاومة الوطنية لحققنا المستحيل في معركتنا الوطنية لاستعادة الدولة وهزيمة الانقلاب الحوثي".
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
