حملات دهم واختطافات حوثية تطال مدنيين وطلاباً في إب وذمار

الحوثي تحت المجهر - منذ ساعتان و 37 دقيقة
إب، نيوزيمن:

كثفت ميليشيا الحوثي الإيرانية من حملات الاعتقال التعسفي في مناطق سيطرتها، مستهدفة فئات واسعة من المدنيين، بينهم طلاب، في خطوة يرى مراقبون أنها تعكس حالة ارتباك أمني ومحاولة فرض السيطرة بالقوة في ظل تدهور الأوضاع الداخلية.

واقتحمت عناصر تابعة للحوثيين قرية بيت المضرحي في مديرية المخادر شمال محافظة إب، ضمن حملة أمنية قادها مسؤول أمني يُعرف بـ"أبو حمزة الحمزي"، حيث داهمت عدداً من المنازل وأثارت حالة من الذعر بين النساء والأطفال.

وبحسب مصادر محلية، اختطفت الحملة عدداً من الشبان وأبناء القرية، كما اعترضت طلاباً أثناء توجههم لأداء امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، قبل أن تقوم باحتجازهم، بعد إطلاق نار عشوائي في الهواء.

ولم تتضح حتى الآن دوافع هذه الحملة، التي تأتي في سياق فوضى أمنية متصاعدة تشهدها المديرية، وتزايد في معدلات الجريمة والانتهاكات بحق المدنيين.

وفي تطور متزامن، شهدت محافظة ذمار حملة اعتقالات جديدة طالت مدنيين في عدد من المديريات، بحسب ما كشفه الناشط نجيب الشغدري.

وأوضح الشغدري أن الحملة بدأت صباح الثلاثاء، واستهدفت عدداً من السكان دون توضيح الأسباب، مشيراً إلى استمرار احتجاز عشرات المختطفين من أبناء المحافظة منذ سنوات، حيث مضى على بعضهم أكثر من ثماني سنوات داخل السجون.

وتعكس هذه الحملات، وفق مراقبين، تصاعداً في سياسة الاعتقالات التعسفية في مناطق سيطرة الحوثيين، في وقت تتزايد فيه الشكاوى من غياب الإجراءات القانونية واستمرار احتجاز المدنيين لفترات طويلة دون محاكمات.

ويحذر ناشطون من أن استمرار هذه الممارسات من شأنه أن يفاقم الأوضاع الإنسانية ويؤدي إلى مزيد من الاحتقان المجتمعي، في ظل بيئة أمنية مضطربة وانعدام المساءلة.