الأمن الوطني يؤكد خوض "حرب مفتوحة" ضد الحوثيين والخلايا الإرهابية
الجنوب - منذ 3 ساعات و 38 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
أكدت قوات الأمن الوطني، مواصلة معركتها الأمنية والعسكرية ضد المليشيات الحوثية والخلايا الإرهابية والعناصر الإجرامية، في إطار جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، بالتزامن مع تصاعد التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.
وترأس اللواء الدكتور عبدالسلام الجمالي، قائد قوات الأمن الوطني،الأحد، اجتماعًا موسعًا بقيادات الأمن الوطني في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، لمناقشة مستوى الأداء الأمني والمهام الميدانية المنفذة خلال المرحلة الماضية، والوقوف أمام أبرز التحديات والاحتياجات المتعلقة بسير العمل الأمني والعملياتي.
وأشاد الجمالي بالدور الذي تضطلع به قوات الأمن الوطني في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن القوات تنفذ مهامًا وطنية وأمنية بالغة الأهمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وشدد الجمالي على أن قوات الأمن الوطني "تخوض حربًا مفتوحة ضد المليشيات الحوثية والخلايا الإرهابية والعناصر الإجرامية"، مشيرًا إلى أن المرحلة الماضية شهدت حالة من الهدوء والاستقرار الأمني نتيجة الجهود المكثفة والتنسيق العالي بين مختلف الوحدات الأمنية.
وأوضح أن قوات الأمن الوطني كان لها دور بارز منذ اللحظات الأولى في التعامل مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة عدن، بما في ذلك عمليات الاغتيال، مؤكدًا استمرار الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر المتورطة، وأن "كل مجرم سينال جزاءه العادل".
وأشار قائد قوات الأمن الوطني إلى أن مهام القوات لا تقتصر على الجوانب الأمنية فقط، بل تشمل أيضًا المشاركة في المواجهات العسكرية بعدد من الجبهات، بينها جبهات يافع والضالع، حيث تخوض القوات مواجهات مستمرة ضد المليشيات الحوثية دفاعًا عن الوطن.
وتطرق الاجتماع إلى التحديات التي واجهتها قوات الأمن الوطني خلال الفترة الماضية، لا سيما منذ أحداث يناير، حيث أكد الجمالي أن القيادة عملت على توفير الاحتياجات الأساسية للقوات بما يمكنها من تنفيذ مهامها الأمنية والعسكرية بكفاءة.
وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول سبل تعزيز التنسيق بين الوحدات الأمنية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة قوات الأمن الوطني وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية وحفظ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
وفي ختام الاجتماع، شدد الجمالي على أهمية رفع مستوى الجاهزية والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكاتف واليقظة الأمنية لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف أمن واستقرار الجنوب.
>
