إب.. عمليات نهب جديدة تطال مدينة ظفار الأثرية

الحوثي تحت المجهر - منذ 3 ساعات و 34 دقيقة
إب، نيوزيمن:

تجددت عمليات العبث والنهب في مدينة ظفار التاريخية بمحافظة إب، بعد إقدام مجهولين على نبش مقبرة أثرية صخرية واستخراج مقتنيات تاريخية منها، في ظل تصاعد المخاوف من استمرار استهداف المواقع الأثرية بالمحافظة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عمليات حفر ونبش واسعة طالت مقبرة أثرية تقع في منطقة الجنوبة بمدينة ظفار التاريخية، بالقرب من جبل قصر ريدان جنوب مديرية يريم، حيث تعرضت غرف الدفن المنحوتة في الصخور للتخريب والعبث، فيما تم استخراج محتويات ومقتنيات أثرية من داخلها.

وبحسب متابعين للشأن الأثري، فإن المقبرة المستهدفة تعد جزءًا من الإرث التاريخي والحضاري لمدينة ظفار، التي كانت عاصمة لمملكة حمير القديمة وتضم العديد من المواقع والمعالم الأثرية التي تعكس حقبًا مهمة من تاريخ اليمن القديم.

وأثار الحادث موجة استياء واسعة بين المهتمين بالآثار والتراث، الذين حذروا من استمرار عمليات النهب والتخريب التي تستهدف المواقع التاريخية في المحافظة، مؤكدين أن العديد من المواقع الأثرية باتت عرضة للعبث المنظم في ظل غياب إجراءات الحماية والرقابة.

ودعا باحثون ومهتمون بالتراث إلى فرض طوق أمني حول الموقع الأثري المتضرر واتخاذ تدابير عاجلة لحمايته من مزيد من الانتهاكات، مشددين على ضرورة إجراء مسح ميداني لتحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمقبرة ومحتوياتها.

وأشاروا إلى أن تكرار حوادث النبش والتهريب يهدد بفقدان أجزاء مهمة من الموروث الحضاري اليمني، خاصة في المناطق التي تضم مواقع أثرية تعود إلى آلاف السنين.

وتشهد محافظة إب خلال السنوات الأخيرة عمليات متكررة استهدفت مواقع ومعالم أثرية في عدد من المديريات، وسط اتهامات لعصابات تنشط في التنقيب غير المشروع والاتجار بالآثار، مستفيدة من حالة الفوضى الأمنية وضعف الرقابة.