<rss><channel>
                <title>نيوزيمن::مقالات</title>
                <link>https://www.newsyemen.news/section/23</link>
                <description></description>
                    <item>
                        <title>عبدالله بن بجاد العتيبي : إيران ونحن.. أسئلةٌ هادئةٌ</title>
                        <description>بعيداً عن مشاعر العداء وألفاظ الهجاء، وقريباً من محاولة التأمل والتبصّر، ثمة أسئلةٌ تستحق التوقف عندها ومحاولة الإجابة عليها، بكل بساطةٍ ووضوحٍ، لكنها على الرغم من سهولتها تكشف الكثير من أبعاد المشهد القائم وخصائصه.نظام الحكم السياسي في إيران، وبحسب تعريفه لنفسه، هو نظام «الثورة الإسلامية»، وهذا هو التعريف الأولي الذي تبناه النظام، ثم جاء بعده تعريف النظام نفسَه مرة أخرى بأنه نظام «الجمهورية الإسلامية». والسؤال هنا هو: أي نموذج كان هذا النظام يقتفيه سياسياً بين النماذج العالمية؟ من الواضح أنه كان يقتفي النموذجَ الفرنسي، حيث «الثورة» على الملكية التي تلاها إعلان «الجمهورية»، مع فارقٍ هو تسمية «الإسلامية». لكن الاختلافات بين النموذجين صارخةٌ جداً ولا تحتاج إلى شرح أو تقديم تدليلٍ، إلا أنها تشير إلى محاولة تمثّلٍ وتقليدٍ، مع تأثّرٍ من نوعٍ ما. لكننا اليوم مضطرون اضطراراً شديداً للابتعاد عن التاريخ القديم والحديث والتعليق مباشرةً على الحدث الراهن بكل سخونته، وهو في فرن الحرب ومطبخ السياسة المشتعل، رغم أنها مهمةٌ شاقةٌ في هذه اللحظة التاريخية بالذات، إلا أنها لحظةٌ توجب ملامسةَ الخطوط الحمراء، وإن كان بعضها حارقاً. ولئن كان الحدث ساخناً، فإن الأسئلة القادرة على كشفه باردةٌ وهادئةٌ، لذا فالسؤال الأول هنا: ما هو النظام الإيراني اليوم؟ بمعنى عن أي نظامٍ نتحدث، نظام «الخميني» القديم أم نظام «خامنئي» الهرم المتوفى، أم نظام «خامنئي» الصغير الغائب؟السؤال الثاني: مَن يقود إيرانَ اليوم؟ هل هو «مؤسسة المرشد» أم «مؤسسة الرئاسة» أم «الحرس الثوري»؟ مؤسسة المرشد غائبةٌ بشكلٍ شبه كاملٍ، ومؤسسة الرئاسة اتضح منذ بداية الحرب أنها عبارةٌ عن «إدارةٍ حكوميةٍ» ليس لها علاقةٌ بإدارة الدولة أو «النظام»، وذلك من خلال التوضيح الذي اضطر «الرئيس» الإيراني إلى إعلانه بعد اعتذاره الشهير من دول الجوار.السؤال الثالث: إذاً، من الناحية العملية، لم يبق إلا جواب واحد: «الحرس الثوري». وهذا جوابٌ يفتح باباً لأسئلةٍ أكثر أهميةً، فمَن يقود الحرس الثوري اليوم؟ وكما نعلم فإن «طبقةً» قياديةً كاملةً، دينياً وسياسياً وعسكرياً، قد اختفت في إيران، لذا لم يعد أحدٌ في العالَم يعرف مع مَن تحديداً يتمّ التفاوض في إسلام آباد؟ وهذا بالطبع إذا تمّ استبعاد محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان) وعباس عراقجي (وزير الخارجية) اللذين باتا يتنقلان بحريةٍ عبر طائراتٍ تقلع وتهبط في سماء إيران بالاعتماد على حماية طائراتٍ عسكريةٍ من دولةٍ أخرى. والسؤال الرابع، وهو لا يقل أهميةً عمّا سبق، إذ ينطلق من أن ثمة معركة سياسية وإعلامية وثقافية ساخنة تدور في العالم العربي حالياً، بين مراكز القيادة القديمة ومراكز القيادة الحديثة، لكنها معركةٌ بلا منتصرٍ، لأن الخائضين فيها إما متقاعدون من المراكز القديمة في السياسة والديبلوماسية والإعلام، وإما متحمسون من المراكز الحديثة الذين يحسنون خلق «الترندات» و«الهاشتاقات» والإثارة، لكنهم لا يحسنون فهمَ أبعاد مثل هذه اللحظات التاريخية، وتقتصر رؤيتُهم على إدارة المعارك اللحظية واليومية دون أي استيعابٍ لكافة العلوم الفلسفية والتاريخية والتحليلية التي تمنح رؤيةً متماسكةً وصلبةً للمشاهد المختلطة.في تاريخ الأمم، وضمنه تاريخ العرب، لم يكن الوقوف في أول الصفوف أبداً دليلاً على القيادة، فالمتقدمون هم حملة الأعلَام والبيارق، ومن بعدهم المشاة أو الخيول أو الإبل أو غيرها، أما القيادات الحقيقية فكانت دائماً في الخلف، ترصد المشهد كاملاً وتدير المعركةَ برؤية وتبصرٍ وقيادةٍ واعيةٍ.وأخيراً، فإننا في دول الخليج العربية اليوم، وفي هذه اللحظة التاريخية شديدة السخونة، بحاجةٍ ماسةٍ إلى إعادة النظر الكاملة في سياساتنا واستراتيجياتنا ورؤيتنا لمكاننا ومكانتنا في العالم، وإعادة ترتيبها جميعاً بشكلٍ جديدٍ يحسن حسابَ التوازنات والتعامل مع المتغيرات، وهي كبيرةٌ وكبيرةٌ جداً.* صحيفة الاتحاد</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 19:34:26</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15410</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/26b3c972da60eb6ecfe618c9b1485d89.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15410</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : إيران في كماشة الحرب الهجينة</title>
                        <description>يبدو أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة تتجاوز أنماط التصعيد التقليدية، لتتجه نحو صراع أكثر تعقيدًا ينتمي إلى مفهوم الحرب الهجينة؛ حيث لا تبدأ المواجهة بالقوة العسكرية المباشرة، بل عبر الضغط التدريجي، والتفكيك المنهجي لمراكز القوة، واستخدام أدوات اقتصادية وسياسية وأمنية متداخلة. وفي ظل تصاعد الحديث عن احتمالات تقييد الملاحة أو إغلاقها في مضيق هرمز، تتضح ملامح هذا النمط من الصراع بشكل أكبر، مع تداخل الأدوات في أكثر من مستوى.يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله نقطة ارتكاز حساسة في منظومة الطاقة الدولية. وبالتالي فإن أي تهديد لحركة الملاحة فيه لا يقتصر أثره على دول الخليج فحسب، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي بأكمله، مع احتمالات اضطراب واسع في الأسواق وسلاسل الإمداد.في هذا السياق، قد تلجأ الولايات المتحدة إلى تشديد إجراءاتها البحرية تحت عنوان حماية أمن الملاحة، وهو ما قد يقترب عمليًا من مفهوم الحصار البحري وفق قواعد القانون الدولي، حتى وإن لم يُعلن رسميًا كحالة حرب. ومع ذلك، يبقى هذا الخيار خاضعًا لحسابات دقيقة تتعلق بتكلفته السياسية والعسكرية، وإمكانية تطوره إلى مواجهة مفتوحة لا ترغب واشنطن في الانزلاق إليها.وتُظهر التجارب التاريخية، مثل حصار كوبا عام 1962، أن الحصار البحري يُستخدم كأداة ضغط تدريجي تهدف إلى إنهاك الخصم دون الدخول في حرب شاملة. إلا أن الحالة الإيرانية أكثر تعقيدًا، إذ يترافق الضغط البحري المحتمل مع منظومة أوسع تشمل العقوبات الاقتصادية، والعزل المالي، وحرب المعلومات، والتهديدات السيبرانية.هذا النمط من الصراع يتقاطع مع ما طرحه فاليري جيراسيموف حول دمج الوسائل العسكرية وغير العسكرية لتحقيق أهداف استراتيجية دون الوصول إلى حرب تقليدية. وفي الحالة الإيرانية يظهر ذلك عبر استهداف صادرات النفط، وتقييد النظام المصرفي، ومحاولات التأثير على الجبهة الداخلية.في المقابل، لا تقف إيران في موقع المتلقي فقط، بل تمتلك أدوات رد ضمن إطار الحرب الهجينة. ومن المرجح أن تعتمد على وسائل غير مباشرة، مثل تصعيد محدود في المجال البحري، أو تفعيل شبكة حلفائها الإقليميين في العراق ولبنان واليمن، بما يرفع كلفة الضغط دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.على المستوى الإقليمي، تتصدر دول الخليج قائمة الأطراف الأكثر تضررًا من هذا الصراع، بحكم موقعها الجغرافي وارتباط أمنها بالممرات البحرية. وقد تعرضت خلال هذه الحرب لعمليات استهداف بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل ايران، وفي ضوء ذلك، تعمل هذه الدول على تعزيز منظوماتها الدفاعية ورفع جاهزيتها الأمنية، مع تبني سياسات حذرة تهدف إلى احتواء التصعيد وتفادي الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.اقتصاديًا، يظل استقرار أسواق الطاقة العامل الأكثر حساسية في هذا المشهد، فأي اضطراب في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار، كما حدث خلال أزمة النفط عام 1973، وهو ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.في الختام، لا يبدو أن المنطقة تتجه نحو حرب شاملة بقدر ما تعيش حالة من التوتر المستمر تُدار بحذر شديد. فكل الأطراف تدرك أن الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة سيكون مكلفًا، لذلك يتم الاعتماد على أدوات ضغط متبادلة تبقى دون مستوى الحرب المباشرة. وفي هذا الإطار، يظل مضيق هرمز نقطة شديدة الحساسية، قابلة للاشتعال في أي لحظة، دون أن يعني ذلك بالضرورة الوصول إلى حرب شاملة، بل استمرار حالة شد وجذب تُدار وفق حسابات دقيقة وتوازنات معقدة.</description>
                        <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 16:57:35</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15409</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15409</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالله آل حامد : من "حاكمية الإخوان" إلى "ولاية الفقيه".. جذور العداء للنموذج الإماراتي</title>
                        <description>في عالم السياسة، لا يتم تصويب السهام إلا نحو القمم التي تقف حائط صد أمام مشاريع الهيمنة، وما تعرضت له دولة الإمارات من صواريخ ومسيرات غدر وشائعات ممنهجة لا يمكن اعتباره وليد الصدفة، بل هو ضريبة الوعي الاستراتيجي الذي تبنته الدولة مبكراً في كشف زيف تيار الإسلام السياسي الراديكالي بشقيه. ليس عبثاً أن يتركز نصف العدوان الإيراني على دولة الإمارات، وأن تنفرد الإمارات بهذا الكم من الشائعات التي تستهدفها، وصولاً إلى اختصاص طهران للإمارات وحدها بمطالبة واهمة بتعويضات تحت ذريعة كذبة استخدام أراضينا لضرب الداخل الإيراني، وهو ما يعكس حالة من الهذيان السياسي الذي يحاول التغطية على فشل مشروع التمدد. الإمارات، التي أكدت مراراً سيادتها واستقلال قرارها، باتت اليوم خط الدفاع أمام تحالف غير مقدس، تعود جذوره إلى أربعينيات القرن الماضي؛ عندما وضع حسن البنا مع كل من القائد الشيعي محمد تقي القمي في الأربعينيات ونواب صفوي مؤسس التنظيم الثوري الإرهابي فدائيان إسلام في الخمسينيات لبنات التعاون بين الإخوان والولي الفقيه.عندما أسس البنا جماعته وفتح أبوابه لعلماء الشيعة وقادتهم، كان يرسي أيديولوجية سلطة دينية تتجاوز الطائفة وتستهدف الدولة الوطنية جوهراً.. ومن تلك الأرضية نفسها استلهم الخميني نظريته في كتابه "الحكومة الإسلامية"، كما اتخذ لقب "المرشد الأعلى" متأثراً بسيرة مرشد الإخوان الأول حسن البنا. وبلغ حد افتتان الإخوان بالخميني إلى أنهم أبدوا استعدادهم لمبايعته، إيذاناً لإعلان عن مشروع مشترك يرى في الدولة الوطنية الحديثة عدواً وجودياً يجب هدمه لصالح كيانات أيديولوجية عابرة للحدود. كذلك نهل الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" من فكرة "الحاكمية" عند القطب الإخواني سيد قطب (الأب الفكري للتنظيمات الجهادية)، كما أنه لم يتوان عن ترجمة أشهر مجلداته إلى الفارسية، لتصبح من أكثر الكتب تداولاً في إيران. كما فعل الأمر نفسه خامنئي الذي تأثر في شبابه بأفكار سيد قطب وترجم كتبه، حيث كان ينظر إلى الإخوان بأنهم الفصيل "الأقرب" لهم من التنظيمات الإسلامية السنية، لذلك كان هناك دوماً تنسيق ودعم متبادل. إننا أمام محور لا يفرق بين المذاهب عندما يتعلق الأمر بالسلطة؛ فإيران اليوم هي الراعي لـ"حماس" (أحد أجنحة الإخوان)، وهي التي تحالفت في التسعينيات مع حسن الترابي زعيم جماعة الإخوان المسلمين في السودان لتدبير الانقلابات، وهي التي احتضنت بذور تنظيم القاعدة عبر جماعات "الجهاد" و"الظواهري" التي انشقت عن الإخوان لتجد في حضن الثورة الخمينية ملاذاً وتنسيقاً.وقد تجلى هذا الحقد ضد النموذج الإماراتي بوضوح خلال العدوان في بيانات وأبواق الإخوان وإيران عبر الفضاء الرقمي، مستقطباً زمرة من «المتأيرنين الجدد» الذين سقطوا في فخ سرديتهم المضللة. هؤلاء، بانسياقهم الأعمى، باتوا مجرد صدى لخطابات تستهدف سيادة الدولة الوطنية، متجاهلين أن هذا التحالف الأيديولوجي المشبوه لا يرى في المنطقة سوى ساحة لتنفيذ مآربه وتوسيع نفوذه.وهنا تبرز دولة الإمارات كحالة استثنائية: نموذج لدولة وطنية حديثة نجحت في تحصين ذاتها من اختراقات الإسلام السياسي الراديكالي بكل تلاوينه، سواء العابر منها للحدود أو المتغلف بالشعارات الثورية.لكن وهنا لا يكتمل المشهد دون الإشارة إلى نمط آخر أشد خطورة من الخصومة الصريحة: تلك الدول التي تُظهر في العلن معارضتها لهذا المحور، بينما تسبغ عليه في الخفاء دعماً مكتوماً، خوفاً من طائلة انتقامه، أو سعياً وراء مكاسب آنية قصيرة النظر. هذه الدول تحسب أنها تشتري الأمان بثمن بخس، غافلة عن أن من يغذي التمساح طمعاً في النجاة، إنما يؤجل افتراسه ولا يمنعه، فالتحالفات المبنية على الخوف أو الطمع؛ هشة بطبيعتها، والمحور الأيديولوجي لا يكافئ المتذبذبين، بل يستثمرهم حتى ينتهي من استخدامهم. والتاريخ لم يرحم يوماً من آثر المهادنة على الموقف، فدفع ثمنها من رصيد سيادته. لذلك لا يمكن فصل تركيز العدوان الإيراني على الإمارات عن إدراك استراتيجي لطبيعة هذا النموذج: دولة منضبطة المؤسسات، رافضة لتحويل أراضيها إلى منصات صراع بالوكالة، ومتمسكة بمبدأ السيادة الصارم.. لذلك آثرت أن تكون في الصفوف الأمامية لمواجهة الراديكالية، وفضحت المخطط الذي جعل من الإسلامويين المتشددين مجرد أدوات في مشروع التوسع الإيراني.. واستهدافها بهذا العدد الكبير من الصواريخ أو المسيرات أو الأكاذيب ليس سوى اعتراف ضمني بأن الدولة الوطنية المستقرة هي النقيض القاتل لأوهامهم معاً.. ستبقى الإمارات شامخة بوعيها، صلبة بمواقفها، ولن تنال منها أحلام من يقتاتون على الفوضى. #الإمارات#الدولة_الوطنية#الإمارات_خط_أحمرمن صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 18:00:32</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15408</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/03962ac427c33b7d491e190fda6a53cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15408</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عصام السفياني : الجمهورية قناة الناس… وطنية الهوى والهوية</title>
                        <description>الحملات على قناة الجمهورية ومديرها مثل عكاز الأعمى؛ كل خطوة يحط العكاز في اتجاه من أجل تثبيت مسار خطواته.. وكذلك هي الحملات، كل يوم يختلقون قصة جديدة ومع الحوائج كمان.بدأت بأمنيات منشورة عن إغلاق القناة خلال أيام، وانتهت اليوم بالحديث عن هروب مدير القناة الأستاذ محمد عايش، بعد أن غرف له شوالة فلوس وطار إلى لندن، وكأن القناة دكان بهارات وميزانيتها في درج عايش يجمع الغلة نهاية كل يوم.الجمهورية مؤسسة، ومن تعامل معها يعرف أنها تعتمد على أنظمة ولوائح مالية حديثة مرتبطة ببنوك وتحويلات مقننة ووفق ضوابط صارمة، كان محمد عايش هو أحد من أسسوا هذه الآليات والضوابط.. وفي الجمهورية لا يوجد تعامل بالنقد أو الكاش عشان كل واحد يغرف من جهته ويهرب كما يدعي العميان.الجمهورية قناة الناس، وطنية، جمهورية الهوى والهوية، ويكذب من يقول خلاف ذلك. وخطابها وخطها التحريري واضح ومعلن ومنشور، وكل برامجها موجودة على منصات القناة، وكل متخصص أو متابع بإمكانه التقييم وتدوين ما يريد من ملاحظات وانتقادات مهنية.استهداف مدير القناة، والتعالي مهنياً على إدارته الإنتاجية للمحتوى والخطاب، أو مجرد مناقشة احترافيته وأهليته، هو خبر مخيط بصميل، والنقاش قد يكون للمحتوى وليس للسيفي وأين تغديت أمس.ما يحصل هو استهداف للقناة بكادرها المتنوع والكبير، والذي يتشارك مع مدير وإدارات القناة في الخروج بمحتوى قد يراه خصوم المقاومة الوطنية غير جيد؛ لأن خلافهم هو خلاف وجودي مع مكون وطني بكل قطاعاته، والقناة بعض من الكل. ومن يرفض وجود مكون اسمه المقاومة الوطنية لن يقبل بمنبر إعلامي يتبعها.من يعرف مرحلة التأسيس أو شارك فيها يدرك الصعوبات وجرأة إطلاق محطة تلفزيونية من المخا، المدينة الصغيرة التي كان لا يتوافر فيها، حينها، حتى سكن للموظفين، وكيف سكن الأغلبية في فنادق مدة عامين، ناهيك عن تجهيزات واحتياجات كثيرة.هذا الإصرار على إنجاز المهمة والظهور على الهواء كان بمثابة معركة قاد محمد عايش نحو 300 فرد بين موظف ومتعاون ومتعاقد ومنتج محتوى ومحرر وفني وإداري وتقني وداعمين آخرين داخل المقاومة الوطنية... الخ، حتى وصل الجميع للحظة البث الرسمي وتأسيس قناة للناس وللمشروع الوطني وليست للصراعات وفتح المعارك الهامشية. وإذا كان هناك بعض من المحتوى يراه البعض خارج الإجماع، فلا حكم للنادر في الخط التحريري الثابت.الجمهورية بخطابها ومديرها وإداراتها وطاقمها الكبير هي ثكنة في معركة الشعب ضد المليشيا، ولن تكون إلا كذلك، وصوتاً للناس وقضاياهم.ولمن ينتمي للمقاومة أو يناصرها ويؤمن بصدق وتوجه المقاومة وقيادتها، ويكفر بقدرة القيادة على اختيار من يدير القناة، نقول: ما دام أنت مقتنع أن المقاومة تقاتل بصدق وإخلاص جمهوري، فما فيش مشكلة إذاً في هذه الحالة، أو "قل" إن المقاومة وقيادتها وقناتها وعايش كلهم يشتغلون مع الحوثي وخارجتنا وطوبر مع أصحاب الخصومة الدائمة والخطر الوجودي.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 16:25:29</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15407</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/b27b121403d86fc7a8462ae5a036909f.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15407</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>رضوان الهمداني : الذاكرة الوطنية خارج حسابات 2013م</title>
                        <description>شغلونا بالسبق في قتال الحوثيين،نغمة مكررة مبتذلة ومزيفة.التاريخ عندهم بدأ 2013م، حين كانوا في السلطة!وأما من قاتلوا الحوثيين من 2004م باسم الدولة والنظام الجمهوري، فهؤلاء مش محسوبين عندهم من أهل السابقة!يا عزيزي، إذا تاريخك النضالي أو تاريخ حزبك ضد الإمامة بدأ في 2013م، فتاريخ غيرك ضدها بدأ 1962م،وختم حياته بالشهادة.إلا إذا تقصد أنك سابق في الهربة من صنعاء، فنحن نعترف لك بهذا،أنت هربت 2015، والعفافيش لحقوا 2017م،يعني أنت متقدم عليهم بسنتين وشوية،متقدم في الهربة مش في الوطنية.فخلونا من النبش والمعايرة، كل واحد يعرف صاحبه.التخوين بأثر رجعي سهل، نقدر عليه كلنا،والأفضل نركز في الحاضر، والحساب التاريخي اتركوه للدارسين والباحثين.حصر الذاكرة الوطنية بين العام 2014 و2017م انتقائية طفولية تخدم الخطاب الدعائي الحزبي أكثر مما تخدم الحقيقة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:00:37</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15406</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/6085ce616920490db4bcc671fc74a5d2.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15406</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : وصلة تائهة.. العداء للشركاء والمهادنة لمليشيا الحوثي</title>
                        <description>يثير انشغال بعض القيادات الحزبية ووسائل إعلامها بمهاجمة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح تساؤلات مشروعة حول الدوافع الحقيقية خلف هذا التصعيد المتواصل، في وقت يفترض أن تتجه فيه الجهود نحو مواجهة المليشيات الحوثية التي تواصل جرائمها الوحشية بحق الوطن والشعب.فبدلاً من توجيه الخطاب الإعلامي والسياسي نحو كشف انتهاكات الحوثيين وفضح ممارساتهم التي دمرت مؤسسات الدولة وأنهكت حياة المواطنين، اختارت تلك القيادات تحويل طارق صالح إلى هدف دائم لحملات التحريض والشتم والتخوين، وكأنه العدو الأول، بينما يتغاضون عن الخطر الحقيقي الذي يهدد اليمن ومستقبله.هذه القيادات تدرك جيداً أن طارق صالح بدأ مشروع المقاومة الوطنية من الصفر، وفي فترة زمنية وجيزة تحولت هذه القوات إلى نموذج عسكري قوي ومنظم وفاعل، شارك مع رفاق السلاح في القوات المشتركة بتحرير مديريات واسعة في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة يتقدمها مضيق باب المندب، الذي يمثل شرياناً حيوياً لليمن والعالم.ولم تتوقف النجاحات عند الجانب العسكري، بل امتدت إلى الجوانب الأمنية والتنموية والخدمية، حيث شهدت مديريات الساحل الغربي المحررة استقراراً أمنياً ملحوظاً، إلى جانب تنفيذ مشاريع في مجالات الطرق والتعليم والصحة والكهرباء والمياه وغيرها، فضلاً عن إنشاء المكتب السياسي للمقاومة الوطنية كنافذة سياسية تعزز العمل المؤسسي وتدعم وحدة الصف الوطني.غير أن هذه النجاحات لم تلقَ التقدير من بعض القوى الحزبية المأزومة، التي قابلتها بحملات إعلامية مسيئة وتحريضية، مدفوعة برغبة واضحة في إقصاء المكونات الوطنية الأخرى وإفراغ الساحة من أي شراكة حقيقية، بهدف الانفراد بالقرار والسيطرة على الموارد والمناطق المحررة.إن استمرار هذه الحملات لا يعكس حرصاً على الوطن بقدر ما يكشف عن مشاريع ضيقة ومصالح خاصة تُقدَّم على حساب معاناة الشعب وأمنه واستقراره، خصوصاً حين يتم افتعال معارك جانبية وإثارة الفتن وتغذية الخلافات بين مكونات الصف الجمهوري، في وقت يحتاج فيه اليمن إلى التكاتف لا التناحر.كما أن توظيف المنابر الإعلامية لنشر خطاب الكراهية والشائعات والتحريض، وتسريب معلومات حساسة أو تضخيم الخلافات الداخلية، لا يخدم سوى المليشيات الحوثية التي تجد في انقسام خصومها فرصة لتعزيز نفوذها وإطالة أمد الصراع.إن محاولات عرقلة جهود توحيد الصف الجمهوري واستهداف المقاومة الوطنية وقيادتها الجمهورية التي تسعى لاستعادة الدولة، لن تؤدي إلا إلى خدمة المليشيا الانقلابية، وإضعاف الجبهة الداخلية وإرباك مسار المعركة الوطنية، وهو ما يتناقض مع تطلعات الشعب اليمني الذي ينتظر إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.أخيراً بجب على هذه القيادات أن تعلم إن الحملات التحريضية والتصعيد الإعلامي ضد الفريق أول ركن طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لن تضعف المقاومة الوطنية ولن تثني قيادتها عن مواصلة مشوار التحرير بقدر ما تكشف حقيقة المشاريع التي تقف خلفها، وأن مصلحة الوطن تتطلب تقديم المصلحة الوطنية وتلبية دعوة وحدة الصف والتوقف عن ممارسة سياسة الحقد والعداء والاقصاء، والتوجه بصدق نحو معركة اليمن الحقيقية ضد الانقلاب، لا ضد شركاء المصير.</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:44:21</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15405</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15405</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : ويظل الفريق طارق صالح هو السبّاق</title>
                        <description>يمثل افتتاح مركز الحِلية الطبي في عزلة السلمي بمديرية خدير، بدعم مباشر من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، ترجمة عملية لاحتياج إنساني طال انتظاره في منطقة أنهكتها الحرب وغياب الخدمات. فالمركز، بما يقدمه من رعاية صحية متكاملة، لا يخدم أكثر من خمسين ألف نسمة فحسب، بل يختصر معاناة سنوات من التنقل الشاق بحثًا عن العلاج، ويعيد شيئًا من الطمأنينة إلى حياة السكان في واحدة من أكثر المناطق قربًا من خطوط التماس.هذا الحدث يتجاوز كونه مشروعًا خدميًا، ليعيد التذكير باهداف ثورة 26 سبتمبر، التي لم تكن مجرد تغيير في شكل الحكم، بل انطلاقة لمشروع دولة حديثة قوامها الإنسان، وغايتها بناء مجتمع تتوفر فيه أبسط مقومات الحياة الكريمة. ومنذ ذلك الحين، ظل المقياس الحقيقي لنجاح أي سلطة هو قدرتها على بناء المدرسة والمستشفى والطريق، لا الاكتفاء برفع الشعارات.غير أن هذا المسار تعرّض لكثير من التشوهات، حين انشغلت قوى مختلفة بالصراع على النفوذ وتكريس الولاءات الضيقة، وقدّمت معاركها السياسية على حساب احتياجات الناس. رفعت تلك القوى عناوين كبيرة، لكنها أخفقت في تحويلها إلى مشاريع ملموسة، فازدادت الفجوة بين المواطن والدولة، وتراجعت الثقة في الخطاب العام.في المقابل، يبرز نهج المقاومة الوطنية بقيادة الفريق طارق صالح كمسار مختلف يعيد ترتيب الأولويات، جامعًا بين متطلبات المواجهة وواجبات البناء. فافتتاح مركز طبي في منطقة تماس ليس تفصيلًا عابرًا، بل تعبير عن فهم عميق بأن معركة الجمهورية لا تكتمل إلا بخدمة الإنسان، وأن تثبيت الحياة في المناطق المنهكة هو جزء أصيل من أي مشروع وطني جاد.وبينما ينشغل البعض بضجيج الخطاب والإساءة والتشكيك، متأخرين عن أداء مسؤولياتهم الحقيقية، تمضي هذه القيادة في طريق مغاير، حيث يتقدّم الفعل على القول، وتُقاس المواقف بما يُنجز على الأرض لا بما يُقال في المنابر. وهنا يتجلى الفارق بوضوح بين من يستهلكون الوقت في الجدل، ومن يستثمرونه في خدمة الناس.إن ما تحقق في خدير ليس حدثًا معزولًا، بل محطة ضمن مسار متصل يبرهن أن المشروع الجمهوري ما يزال حيًا بالفعل لا بالشعارات، وأن من يحمله بصدق هو من يترجمه إلى خدمات حقيقية تمس حياة الناس وتخفف معاناتهم. وبين ضجيج الخطاب الذي يغرق فيه المتأخرون، يتقدّم صمت الإنجاز ليحسم الفارق؛ حيث يثبت الفريق أول ركن طارق صالح أنه في موقع السبق، بالفعل الذي يسبق القول، وبالعمل الذي يختصر المسافة بين الفكرة والواقع.</description>
                        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 09:55:09</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15404</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15404</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. صادق القاضي : ماذا بعد فشل مفاوضات إسلام أباد؟!</title>
                        <description>رغم فشل الجولة الأولى من مفاوضات إسلام أباد.. صرّح الرئيس ترامب اليوم. أنها سارت بشكل جيد، وأنه تم الاتفاق على معظم النقاط الخلافية، باستثناء النقطة الوحيدة الأهم، وهي "الملف النووي".!هذا الأسلوب الطريف المعتاد. لترامب، أحد وسائله في المخاتلة، فهو يقول للعالم شيء، ويقول لفريقه شيء، ويقول لخصمه شيئ ثالث، ثم يفعل ما تقتضيه المصلحة الأمريكية من وجهة نظره. يدرك نرامب، والعالم أن مفاوضات إسلام اباد فشلت برمتها. وهذا الفشل لم يكن مفاجئا، ويستند على أسباب بسيطة. منها: التناقض التام وعمق الفجوة بين شروط ومطالب الطرفين. والاختلاف الجذري بين مرجعيات وجهات النظر، وفقدان الثقة، والأهم  -من وجهة نظري على الأقل- أن الخيار العسكري لم يكن حاسما تماما.وهذا يرجّح عودة الخيار العسكري مجددا، في حال ظلت إيران مصرة على أساليبها المستهلكة في المراوغة، ومحاولة ابتزاز العالم وكأنها منتصرة.!في كل حال. ما تزال هدنة الأسبوعين سارية. والقضية مفتوحة على خيارات أخرى، غير الحرب، فمن جهة. لم تعد إيران اليوم. عسكريا وسياسيا واقتصاديا وأمنيا ونفوذا إقليميا هي إيران التي كانت عليه قبل هذه الحرب.لقد خسرت جزءا كبيرا من كيانها وقدراتها العسكرية والاقتصادية وقياداتها السياسية، وستحاول قدر الإمكان. تلافي عودة الحرب بتقديم تنازلات. بحد أعلى لا يسقط النظام، ويحافظ على قضاياها التي تعتبرها وجودية. ولو شكليا. مثل البرنامج الصاروخي والنووي.وعلى هذا ستظل متشبثة بالمفاوضات لكسب ما يمكن كسبه من الوقت، وابتزاز العالم، وعلى أمل تنازل الطرف الآخر، عن شروطه التي هي بالفعل تعني إنهاء النظام الإيراني التقليدي بشكل وجودي.من جهة أخرى. لدى امريكا العديد من البدائل أبرزها الاستمرار في المفاوضات، والضغوط لإجبار إيران على الرضوخ للشروط المطروحة.ومنها مواصلة فرض عزلة سياسية واقتصادية وعسكرية على إيران، وإضعاف إذرعها الإقليمية، وفرض رقابة صارمة على برنامجها النووي والصاروخي.ومنها فرض المزيد من الضغوط والعقوبات الاقتصادية على إيران، واستهداف بقية الأهداف الحيوية الحساسة فيها، بغارات انتقائية لا بحرب شاملة. في حالة من اللاحرب واللاسلم.ومنها بطبيعة الحال. العودة للحرب الشاملة، وباعتبار تصريحات الرئيس ترامب اليوم. أول رد فعل أمريكي على فشل مفاوضات إسلام أباد، فإن من أهم ما جاء فيها.  تهديد ترامب. بـ"إنهاء ما تبقى من إيران"، وإعلانه عن بدء حصار بحري وتحكم كامل لمضيق هرمز، وهو ما يتضمن. بجانب أشياء أخرى سياسية وعسكرية واقتصادية. فرض المزيد من التطويق العسكري على إيران، وخنق صادرات التجارة والنفط الإيرانية.وأيا كان السيناريو القادم لهذا الصراع الأمريكي الإيراني. هناك أطراف دولية ستكون فاعلة ومؤثرة في صناعة ملامح وأبعاد هذا السيناريو. خاصة إسرائيل، فهي وإن كانت محسوبة على أمريكا، لكنها طرف مباشر أصيل أكثر من أمريكا في هذا الصراع، ولن تقبل بأي سيناريو لا تكون فيه لاعبا أساسيا، وبما يحافظ على مصالحها الاستراتيجية.</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 20:46:34</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15403</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/dba021295d77c63a12c41a6535e98864.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15403</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالله إسماعيل : الإمامة الزيدية | مأساة اليمن بدأت بفكرة ولن تنتهي إلا بهزيمتها، وتجريمها</title>
                        <description>في عمق المأساة اليمنية…هناك جذر فكري يتكرر… منذ قرون.فكرة قديمة…تسللت إلى اليمن في هيئة كاهن غريب،اسمه: يحيى بن الحسين الرسي طباطبا.القادم من أرض فارسلم يأتِ ليصلح،بل جاء بمشروع سلالي عنصري…ادعى التدين ليكرّس التفوق الطبقي باسم الخرافة،ويستحل به دماء اليمنيين وأعراضهم باسم "الولاية".ويبرر ابادتهم بفرية "كفر التأويل"منذ أن دخل هذا الفكر العفن إلى اليمن…لم تتوقف دورة الدم، ولم تتوقف المعاناة.لم تكن الإمامة يوما مشروع حكم رشيد،ولم تحقق مأثرة تاريخية… أو إنجازا معتبرا.بل كانت ولا زالت آلة قمع،تقتل، وتنهب، وتقصي.وكل إمام جاء بعد الرسي،سار على نفس الطريق… وبنفس المذهب… ومارس نفس الجرائم.حتى وصلنا إلى الحوثي…نسخة حديثة من ذات الكهنوت الزيدي،يرتدي عباءة "الوطنية"،ويستخدم شعارات "التحرير".طوال أكثر من ألف عام،ثار اليمنيون عشرات المرات على الإمامة الزيدية.أسقطوا دويلاتها،أسسوا دولًا يمنية قوية.وبلغوا ذروة الوعي بثورة 26 سبتمبر 1962،حين أعلنوا نهاية الإمامة… وبداية الجمهورية.لكن الخطأ…أننا لم ننهِ الفكرة.لم نحاكمها.لم نجرّمها.بقيت الزيدية الهادوية حاضرة في التعليم…في الخطاب الديني…وفي فراغات الثقافة والسياسة…فراغات استغلتها لتتآمر وتخطط للعودة.في مشهد تكرر مئات المرات…في ظل ذاكرة يمنية مثقوبة،وتسامح يصل إلى درجة السذاجة… والغفلة… والغباء.وهكذا،انبعثت الزيدية الهادوية من جديد…في صورة إمام زيدي جديد… لقبه هذه المرة "الحوثي".نحن لا نهاجم مذهبا فقهيا…بل نقاوم مشروعا كهنوتيا عنصريا…قائما على التمييز السلالي.مشروع لا يعترف بالقانون،ولا بالمواطنة،ولا بأي عدالة.لهذا نكتب…ونكشف…ونواجه.حتى لا يعود حوثي جديد بعد هذا الحوثي،وحتى لا تلد الإمامة الزيدية أبناءً آخرين ينهشون جسد اليمن.معركتنا اليوم… ليست فقط في الجبهات،بل في العقول… والضمائر.ضد فكرة تقسم الناس طبقات،تمنح فئة حقا إلهيا مزعوما في الحكم،وتحرم باقي اليمنيين من كرامتهم وحقوقهم.الحديث عن الزيدية الهادوية… وجرائم أئمتها…ليس تحريضا… بل صحوة متأخرة، وضرورة وطنية ودينية.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 16:48:58</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15402</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/ea3394909e38892a919071d9258b760a.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15402</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. فاروق ثابت : تعز المنكوبة بالسيول وقنص المليشيا</title>
                        <description>تعز تلك المدينة التي تُختصر في الذاكرة بوصفها “مقام الملوك”، أو عاصمة الثقافة والكتاب والمقاهي والروح المدنية الهادئة. اليوم، تقف في منطقة وسطى بين الحرب والحصار، بين الجغرافيا القاسية والسياسة الأكثر قسوة، وبين الطبيعة حين تثور، والإنسان حين يُترك وحيدا في مواجهة مصيره.تعز مدينة تنزف وتستنزف بصمت طويل. حصار ممتد يثقل الحركة والحياة، ويعيد تشكيل تفاصيل العيش اليومي في أبسط صورها. ومع كل يوم يمر، تتآكل قدرة المدينة على التماسك، بينما تتسع الهوة بين احتياجات السكان وإمكانات الاستجابة.وفي خلفية هذا المشهد، تتكرر حوادث مأساوية متفرقة، من بينها استهداف بالقنص وسقوط ضحايا مدنيين في مناطق التماس مع المليشيا الحوثية. وهي وقائع تعكس حجم الأوضاع الصعبة والهشاشة الأمنية والإنسانية التي تعيشها المدينة منذ سنوات، في ظل استمرار الحصار وتعنت المليشيا.“المصائب لا تأتي فرادى”، وفي ذات الوقت الذي تعاني منه المدينة من القنص والحصار، فإن السيول خطرا كبيرا آخر يلاحق المواطنين في هذه المدينة المكلومة، فالأمطار حين تهطل، تحول كثير من مناطق المدينة وأطرافها إلى مناطق مهددة بالانزلاق بفعل السيول القوية، في ظل بنية تحتية مثقلة بالإهمال، ومشاريع لتصريف مياه الأمطار لم تحظَ بالصيانة الكافية أو الاستدامة أو الخدمات المطلوبة. ومع كل موسم مطر، تتجدد المخاوف ذاتها.ينحدر السيل من أعالي جبل صبر، فتزداد كثافته وسرعته كلما هبط إلى الأسفل، حتى يرتفع منسوبه ليتحول إلى قوة جارفة لا يقف في طريقها شيء.منذ نحو عقدين، حظيت المدينة بمشروع “حماية تعز من كوارث السيول”، الذي نفذ على مرحلتين بتمويل من البنك الدولي حينها. غير أن المعضلة الحقيقية اليوم تكمن في كفاءة هذا المشروع واستدامته وآليات إدارته والإشراف عليه، فضلًا عن الحاجة إلى استكمال مراحله اللاحقة لبناء منظومة تصريف متكاملة تصل إلى المناطق الآمنة خارج النطاق العمراني للمدينة.كما أن مصارف السيول التي نفذت ضمن هذا المشروع تحتاج اليوم إلى معالجة فنية أكثر احترافية، تقوم على تصميم أغطية هندسية احترافية وآمنة، تُنفذ تحت إشراف مباشر من السلطة المحلية والجهات الفنية المختصة، لا عبر مبادرات فردية أو حلول مجتمعية غير مدروسة.ذلك أن بعض ما جرى تنفيذه محليا، مثل الأغطية الشبكية البسيطة، أثبت محدوديته عمليا، إذ تتعرض للانسداد السريع مع بداية تدفق السيول نتيجة تراكم القمامة والمواد التي تجرفها المياه، ما يؤدي إلى تعطيل التصريف الطبيعي وزيادة منسوب الخطر في الشوارع والأحياء. وفي حالات مأساوية، يضطر المواطنون إلى إزالة تلك الأغطية أو فتحها يدويا لتخفيف الضغط المائي، وهو سلوك بالغ الخطورة على حياة الآخرين من بين هذه الحالات ما وقع في حادثة الطفل “إيلول”، الذي جرفته السيول عبر فتحة جرى فتحها بشكل خاطئ امس الاول.ومن هنا، فإن المعالجة المطلوبة لا ينبغي أن تقتصر على “الترقيع المجتمعي”، بل يجب أن تمتد إلى إعادة تأهيل شاملة لمنظومة تصريف السيول، وفق معايير هندسية واضحة تضمن السلامة العامة، وتمنع تحول البنية التحتية نفسها إلى مصدر تهديد لحياة السكان.ووسط كل هذا، يقف المواطن في تعز وحيدا تقريبا طفل يحاول الذهاب إلى مدرسته، وأم تنتظر عودة ابنها، وأسرة تعيش على هامش الخوف اليومي من المجهول بين رصاصة طائشة، أو انهيار أرضي، أو سيول مباغتة.الأكثر إيلاما أن هذا الواقع لا يرتبط فقط بالمعاناة المادية، بل يتجاوزها إلى تآكل الشعور بالأمان، وتراجع الثقة بالمؤسسات، وارتفاع معدلات الجريمة والاغتيالات، في ظل وضع اقتصادي ومعيشي يضغط على الجميع دون استثناء.ومع ذلك، تبقى تعز مدينة لا تستسلم بسهولة. مدينة الثقافة التي أنجبت شعراء وكتابا ومفكرين وقادة وسياسيين، ما زالت تقاوم على طريقتها الخاصة: بالحياة اليومية نفسها، بالمدارس التي تفتح أبوابها رغم كل شيء، وبالمقاهي التي تحاول الحفاظ على فكرة “المدينة” وسط ركام السياسة والحرب والموت والتطرف.تعز اليوم لا تحتاج فقط إلى التضامن ومنشورات الترند، بل إلى معالجة جذرية لواقعها المركب: حصار يجب أن ينتهي، وبنية تحتية يجب أن تُنقذ، وأمن يجب أن يعاد تعريفه كحق للمدني قبل أن يكون أداة للصراع والاستحواذ السياسي، ومحاسبة للفساد حين يثبت دوره في تعميق الأزمة.ما يحدث في تعز ليس مجرد أزمة محلية، بل اختبار قاس لمعنى المدينة نفسها: هل يمكن لمدينة أن تبقى مدينة إذا حُرمت من الأمان، ومن الطرق، ومن الماء، ومن حقها البسيط في الحياة؟في تعز، لا يزال السؤال مفتوحا… والجواب مؤجلا حتى إشعار آخر.</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 16:20:16</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15401</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/fb4b002468b6fb237a90f0d764cc68b5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15401</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أدونيس الدخيني : عدنان نموذجًا… لماذا يعادي الإخوان كل قوة وطنية؟</title>
                        <description>حمل الإخوان العداء لكل من حمل مشروعاً ينتمي إلى الناس وبلادهم. عدنان أساس الخلاف معه كان هذا. قال، المؤسسة العسكرية يجب ألا تقترب منها الانتماءات السياسية، وانتماؤها وطنيًا فحسب، ودعاهم إلى استكمال تحرير المدينة، فتجهوا إلى الحجرية لإعادة تحريرها، وشككوا بوطنيته وخونوا بطل صمد وقـ،ـاتل يوم صمت الجميع وغضوا الطرف، وهم في المقدمة. هاجموه بانتظام، وعقب تحييده غزوا الحجرية لبسط الأمن فيها، وقالوا إن أوائل الضباط الذين ذادوا عن بلادهم خارجين عن القانون.بعدها نقلوا التجربة المبهرة التي رسخوها في المدينة إلى الحجرية، والآن يشاهدها العالم أجمع بوضوح. وغزوها بمن هم مطلوبون أمنيًا فعلًا. تسعون بالمئة من قوائم المطلوبين أمنيًا هم من القوات العسكرية والأمنية التي يبسطون السيطرة عليها. لواء كامل بناه عدنان كقوة وطنية قسموه، وشتتوا قواته، وفرخوه بأسلوب دمر قوة متماسكة، وعقيدة وطنية، كانت المدينة بأشد الحاجة إليها. والعداء مع المقاومة الوطنية لا يختلف عن أساس الخلاف مع عدنان. حملت مشروع وطنياً ينتمي إلى الناس وبلادهم: صمد الجندي في جبهات القتال، وثانٍ أمن المواطن في مناطق الساحل الغربي، وثالثٍ لاحق خلايا عبدالملك بجهد استخبارات عظيم ضبط العديد منها خلال السنوات الماضية، ورابعٍ تولى تأمين مياه بلاده الإقليمية، وضبط شحنات الأسلحة قادمة من إيران في طريقها إلى عبدالملك في موانئ الحديدة.وأخذ السياسي موقعه بالمشهد اليمني يؤدي مهمته في هذا المسار، وسادسٍ إنسانيٍ يغيث المواطن، وسابعٍ اقتصادي ينفذ المشاريع التنموية في مختلف القطاعات صحيًا وتعليميًا وتنمويًا حيث مشاريع الطرقات التي كسرت الحصار عن خمسة ملايين مواطن في مدينة تعز، وأسقطت ورقة عبدالملك التي راهن عليها لإخضاعهم. بمعنى آخر مشروع مختلف عن مشروع الإخوان، وعبدالملك المتشابه في عداوته مع المواطن والدولة، والمعطى في تعز وصنعاء. والآن في معركة على أشدها معها. يتهم الإخوان الوطنية بالانتهاكات التي يمارسونها هم، بينما المقاومة لم تقترب منها. ولديهم من قلة الحياة ما يكفي لتأكيد أحقية الجبولي على سبيل المثال في اختطاف وإخفاء وتعذيب أطفال المقاطرة، وقانونية منع اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان من زيارة هؤلاء الأطفال، والتمرد على توجيهات رئيس هيئة الأركان العامة.وقد تجاوزت أحيانًا أبعد. من يتذكر حملة التحريض والتخوين التي انخرط فيها حميد، والجنيد، وطابور طويل من الأقزام على أسر ضحايا طالبت بإنفاذ القانون، واعتصمت في شارع جمال بتعز؟ ومن يتذكر اتهام رئيس مركز صنعاء الباحث ماجد المذحجي، والباحث عبدالستار الشميري، والشيخ صهيب البركاني نجل رئيس مجلس النواب بإدارة مخطط بالتعاون مع أمجد خالد الذي استقدموه هم إلى التربة، لتنفيذ عمليات فوضى برعاية عبدالملك؟كالوا التهمة بما في ذلك أمجد خالد حليفهم السابق، فقط لأن الثلاثة تضامنوا مع أسرة المشهري، ورفضوا وضع مدمر في تعز.وما سبق أمثلة من حصاد طويلٍ ضاعف معاناة المواطن في تعز، وطحنه طحن، واستكثر عليه خدمة واحدة. وأي عقل يحمله هذا الذي يتوقع أن يحمل الإخوان للمقاومة الوطنية غير العداء! هو الطبيعي، والمفاجئ سيكون غيره، ولن يحدث، إلا كمناورة تكتكية فقط إن شعروا بالضعف باسم وحدة الصف، وضرورة اتفاق المؤتمر والإصلاح، إلى باقي الشعارات المملة والمكررة. بعبارة أخرى، هي مناورة تشبه خيار عبدالملك الذي استخدمه في سنواته الأولى، وحين اقتحم صنعاء، وعند كل مـ.ـعركة لتحييد طرف بذاته، وبعدها انقلب فجأة 370 درجة مثلما يفعل الإخـ.ـوان تمامًا في كل مرة.من صفحة الكاتب على الفيسبوك</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:10:34</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15400</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/72f57b0a8a4c9137fd3384bb06008f01.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15400</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عادل الهرش : استقرار اليمن مرهون بتحرير الشمال</title>
                        <description>لم يعد الحديث عن استقرار اليمن ترفًا سياسيًا أو شعارًا إعلاميًا، بل أصبح قضية وجودية ترتبط مباشرة بجذر الأزمة ومصدرها الحقيقي: الانقلاب الحوثي الذي اختطف الدولة، ودمّر مؤسساتها، وحوّل الشمال إلى بؤرة اضطراب دائم تهدد حاضر اليمن ومستقبله.الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها هي أن أي حديث عن سلام في ظل بقاء الحوثي مسيطرًا على الشمال ليس سوى وهم سياسي. فالشمال ليس مجرد مساحة جغرافية، بل هو مركز الثقل السكاني، والعقدة الجيوسياسية، ورأس الدولة اليمنية حيث تقع صنعاء، قلب القرار والسيادة. ومن يسيطر على صنعاء يمتلك مفاتيح اليمن.ولأن المعركة في جوهرها معركة سيطرة على مركز الثقل، فإن تجاهل البعد القبلي في الشمال يُعد خطأً استراتيجيًا. هناك يتشكل أكبر وأقوى تكتل قبلي في اليمن، ممثلًا في حاشد وبكيل، وهما العمود الفقري الاجتماعي والسياسي الذي كان له دور حاسم تاريخيًا في ترجيح كفة الدولة أو اختلالها. وهذه القوة القبلية، حين تكون في صف الجمهورية، تشكّل سندًا صلبًا للدولة في مواجهة المشاريع الكهنوتية والميليشياوية، وحين تُختطف أو تُحيَّد يختل ميزان القوة لصالح الفوضى.لقد عمل الحوثي بشكل ممنهج على تفكيك هذا النسيج الاجتماعي، وإخضاع القبائل بالقوة، واستبدال الانتماء الوطني بولاء سلالي ضيق، في محاولة لضرب البنية الاجتماعية التي كانت تاريخيًا حاميةً للجمهورية. ومع ذلك والى الان لم يتمكن الحوثي من اقتلاع الجذور الجمهورية المتأصلة في عمق هذه المكونات.إن تحرير الشمال ليس مجرد استعادة للأرض، بل هو استعادة للدور والهوية، وإعادة بناء لقوة اجتماعية قادرة على إعادة التوازن للدولة اليمنية. ومن دون هذا التحرير ستظل الجهود السياسية تدور في فراغ، وستبقى مؤسسات الدولة مشلولة، والقرار الوطني مختطفًا.الحوثي ليس مشروع دولة، بل مشروع هدم منظم؛ ووجوده يعني استمرار الحرب، وتعميق الانقسام، وإبقاء اليمن رهينة لأجندات خارجية لا تمت لمصالحه بصلة. ومن هنا، فإن إنهاءه ليس خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وطنية لا تقبل التأجيل.إن معركة استعادة الدولة تبدأ من الشمال: من تحرير صنعاء، وتفكيك البنية الحوثية، وإعادة بناء مؤسسات وطنية قائمة على النظام والقانون، لا على السلالة والميليشيا. إنها معركة هوية ومصير: إما يمن جمهوري موحد، أو كيان ممزق تحكمه قوى مسلحة متنازعة.لقد دفع اليمنيون ثمنًا باهظًا لهذا الانقلاب، ولم يعد مقبولًا إعادة تدوير الأزمة أو القبول بأنصاف الحلول. فالمعادلة واضحة: لا استقرار دون إنهاء الانقلاب، ولا دولة دون صنعاء، ولا توازن دون عودة الشمال إلى حضن الجمهورية.إن توحيد القوى الجمهورية، واستنهاض المكونات الاجتماعية، واستعادة مركز الثقل في الشمال، تمثل مفاتيح الحسم. فاليمن لن يستقر إلا بدحر الحوثي… وكلما تأخر تحرير الشمال اتسعت فجوة الضياع، وتآكلت هوية الدولة، وانسلخت أجزاء من الوطن عن جسده اليمني، حتى نصل إلى واقعٍ يصعب فيه ترميم ما تمزّق أو استعادة ما فُقد.</description>
                        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 09:11:18</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15399</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/c49f47cf85533a66a6fb344813458d02.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15399</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : باب المندب ومصالح العالم… لماذا تُجمَّد الأزمة اليمنية؟</title>
                        <description>تبدو الأزمة اليمنية اليوم وكأنها خارج الحسابات الإنسانية، وداخل حسابات المصالح الإقليمية والدولية الضيقة، حيث أصبح موقع اليمن الجغرافي، وفي مقدمتِه باب المندب، أحد أبرز أسباب تجميد الأزمة بدلاً من حلّها.لقد كشفت الحرب الإيرانية-الأمريكية-الإسرائيلية حجم المصالح التي تسعى غالبية دول الإقليم والعالم لتحقيقها، دون اكتراثٍ حقيقي بمعاناة الشعوب أو بما يترتب على الصراعات من أضرار ومصائب وكوارث إنسانية واسعة. ولم يكن إغلاق مضيق هرمز إلا نموذجاً واضحاً لحجم الأضرار التي يمكن أن تلحق بالدول الإقليمية والأوروبية والدولية عند تعطّل خطوط الملاحة الحيوية.هذه التطورات أوضحت أن هناك شبه توافق إقليمي ودولي على تجميد الأزمة اليمنية وتثبيت الأوضاع الحالية، مع حصر آثارها داخل الحدود اليمنية، بما يمنع انتقال تداعياتها إلى دول الإقليم والممرات البحرية الدولية، وفي مقدمتها باب المندب، الذي يمثل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.ورغم عدم وجود وجهٍ للمقارنة بين قدرات إيران العسكرية وقدرات المليشيات الحوثية، إلا أن دول الإقليم والمجتمع الدولي لا تبدو مستعدة لتحمّل تبعات أي مواجهة قد تؤدي إلى إغلاق باب المندب ولو لفترة وجيزة، وهو ما يجعلها تفضّل بقاء الوضع اليمني في حالة جمود، مهما كانت كلفته على الشعب اليمني.وفي المقابل، تشير معطيات الواقع إلى أن المليشيات الحوثية تعاني من هشاشة داخلية وتدهور متسارع، وتمرّ بواحدة من أصعب مراحلها، وهو ما يجعل استمرار بقائها مرتبطاً بعوامل خارجية أكثر من كونه ناتجاً عن قوة ذاتية حقيقية.إن نظرة كثير من دول الإقليم والعالم إلى القضية اليمنية لا تزال محكومة بمنطق الربح والخسارة، حيث يُنظر إلى أي تصعيد عسكري محتمل من زاوية تأثيره على الملاحة الدولية، أكثر من النظر إلى الكارثة الإنسانية المستمرة داخل اليمن منذ أكثر من عقد.وفي ظل هذه الحسابات، يظلّ الشعب اليمني وحده من يدفع الثمن الأكبر، إذ يعيش سنواتٍ طويلة تحت وطأة الحرب والصراعات والأزمات الاقتصادية والإنسانية، بينما تتسع دائرة المخاطر مع استمرار بقاء المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، خصوصاً بعد انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق ستوكهولم وانسحابها من الحديدة. وما ترتب على ذلك من غياب الرقابة الدولية على الميناء، واتاحة المجال أمام الحوثيين لاستخدامه في أنشطة لوجستية وعسكرية تزيد من تعقيد المشهد وتفاقم التحديات القائمة.إن استمرار تجميد الأزمة اليمنية دون معالجة جذرية لا يعني الاستقرار، بل يعني إطالة أمد الصراع، وتضاعف التهديدات، واتساع دائرة الخطر على دول الجوار والإقليم، وهو ما يستدعي مراجعة شاملة للحسابات السياسية والعسكرية المرتبطة بهذا الملف.ولذلك، فإن المرحلة الراهنة تتطلب من دول الجوار والمجتمع الدولي إعادة تقييم نتائج استمرار الجمود، والاعتماد على دراسات علمية وعسكرية دقيقة لحساب العواقب المستقبلية، بدلاً من الاكتفاء بإدارة الأزمة وتأجيل حلّها.فاليمن لم يعد يحتمل مزيداً من التأجيل، كما أن تجاهل جذور الأزمة لن يؤدي إلا إلى تعقيدها، وزيادة أخطارها على الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل موقع اليمن الاستراتيجي وحساسية ممراته البحرية.إن إنهاء حالة التجميد، والتحرك الجاد نحو حلٍّ شامل، لم يعد خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة أمنية وإنسانية لحماية المنطقة والعالم، قبل أن تتحول الأزمة اليمنية إلى تهديدٍ أكبر يصعب احتواؤه.</description>
                        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 19:17:17</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15398</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15398</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمية الفقيه : حرب الإخوان</title>
                        <description>في كل مرة تشتعل فيها مواجهة على منصات التواصل الاجتماعي، يكون طرفها جماعة الإخوان في مواجهة أطراف أخرى، يتكرر نفس المشهد دون تغيير، ألا وهو، خطاب متشنج، تعبئة عاطفية، واستنفار جماعي أشبه بقطيع يُساق نحو معركة وهمية لا تخدم إلا من أشعلها. وما يلفت النظر أن هذه "الحروب الرقمية" لا تنفصل عن نمط متجذر لدى هذه الجماعة، قائم على توظيف الدين والهوية الوطنية كشعارات تُرفع لتحقيق مصالح ضيقة، لا علاقة لها بمصير الوطن ولا بمعاناة الشعب.لقد اعتاد الإخوان على خلط الأوراق، وتقديم الباطل في ثوب الحق، مستغلين عاطفة الناس تجاه الدين والأرض والعِرض، ليحولوا أي قضية إلى وسيلة للسيطرة والتأثير، بينما تُطمس الحقيقة ويُحرّف الهدف الحقيقي. وفي خضم هذا الضجيج، تُنسى المعركة الأساسية التي أجمع عليها اليمنيون، والتي أكدت عليها قيادات الشرعية مرارًا، وهي أن بوصلة المواجهة الحقيقية يجب أن تتجه نحو صنعاء، باعتبارها مركز الانقلاب ومصدر التهديد.لكن ما يحدث على أرض الواقع يعكس صورة مغايرة تمامًا. فبدلًا من توحيد الصفوف وتوجيه الجهود نحو استعادة الدولة، ينشغل الإخوان ومن يدور في فلكهم بإشعال صراعات جانبية، وفتح جبهات إعلامية ضد شركاء يُفترض أنهم في خندق واحد. والشاهد على ذلك، أحداث الوازعية، وما سبقها من توترات مفتعلة، ليست إلا نماذج متكررة لهذا النهج، حيث يتم تضخيمها وتسويقها للرأي العام لصرف الأنظار عن الهدف الأكبر، وإغراق الساحة في دوامة من الخلافات.هذا الانحراف المتعمد في مسار الصراع يضعنا أمام تساؤلات مشروعة، لماذا يتم حرف البوصلة بعيدًا عن المعركة الحقيقية؟ ولماذا يتم استنزاف الجهود في معارك داخلية لا طائل منها؟ الإجابة، وإن كانت مؤلمة كثيرًا، تبدو واضحة في سلوك هذه الجماعة التي وجدت في استمرار الفوضى فرصة للتمدد والاستفادة. فالوضع القائم، بكل ما يحمله من ضعف وتشتت، يمثل بيئة مثالية لتحقيق مكاسب سياسية ومالية، بعيدًا عن أي التزام وطني حقيقي.لقد تحولت "المعركة" لدى الإخوان إلى مجرد محتوى إعلامي يتمثل بمنشورات، فيديوهات، وحملات إلكترونية تستهدف تشويه الخصوم وإرباك المشهد، بينما تغيب الأفعال الحقيقية على الأرض. وفي الوقت الذي يتطلع فيه اليمنيون إلى استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب، يجدون أنفسهم أمام قوى منشغلة بصراعاتها الخاصة، غير مكترثة بحجم المعاناة ولا بثقل المسؤولية.إن استمرار هذا النهج لا يعني سوى إطالة أمد الأزمة، وتعميق الانقسام، وإضعاف أي فرصة حقيقية لاستعادة الوطن. فالمعركة ليست في "فيسبوك"، ولا تُحسم بالمنشورات، لكنها تتطلب وضوحًا في الهدف، وصدقًا في النوايا، وتوحيدًا للجهود. أما العبث الذي يُمارس اليوم، فلن يؤدي إلا إلى مزيد من الضياع، في وقت لم يعد يحتمل المزيد من الخسائر. فالوطن أكبر من أن يُختزل في صراع داخلي، وأغلى من أن يكون ورقة في لعبة المصالح.فهل يدرك من يسيرون خلف هذا الخطاب أنهم يُستخدمون وقودًا لمعركة لا تخدم إلا قلة منتفعة؟ أم أن الضجيج قد نجح بالفعل في حجب الحقيقة؟.</description>
                        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 19:10:08</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15397</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/6bfadcd23dd48408dd2120a7cc6a05c7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15397</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سمير رشاد اليوسفي : أيلول غرق في 72 مليون دولار</title>
                        <description>حقيبةٌ مدرسيةٌ مبللة. وحذاءٌ صغيرٌ لن يعود صاحبه ليلبسه. هذا ما تبقى من أيلول عيبان السامعي. ابن الحادية عشرة. تلميذ الصف الخامس الذي خرج من مدرسته في حي الكوثر بتعز ولم يصل إلى بيته.ابتلعته فتحةٌ مكشوفة في الأرض، داخل مدينةٍ أُنفق عليها 72 مليون دولار لحمايتها من السيول.اثنان وسبعون مليوناً. بالدولار. ليست بالريال اليمني الذي لم يعد يُطبع، والمائة منه لا تشتري حبة بطاطس. دفعها البنك الدولي والحكومة اليمنية منذ تسعينيات القرن الماضي. وكأن الأرقام وحدها كافيةٌ لردع السيول.أين ذهبت؟ سؤالٌ لا يطرحه أحد. لأن الجميع يعرف الإجابة. والجميع يصمت.وثائق البنك الدولي تقول إن المشروع شقّ 20.7 كيلومتراً من قنوات الحماية، ورصف 28.5 كيلومتراً من الطرق، وبنى 20 جسراً للمشاة. وتقول أيضاً إن الوفيات بالسيول انخفضت إلى “صفر” عام 2007، وهو رقمٌ أنيقٌ يصلح لتقارير المانحين وحفلات التوقيع في فنادق جنيف.لكن “الصفر” لم يصمد طويلاً.في 2024، ابتلعت سائلة الكوثر ذاتها الطفلين أنمار وعبدالرحمن الرازقي، وقبلهما سعيد المقرمي، ثم جاء دور أيلول. نفس السائلة. نفس الحي. نفس الفتحة. والغطاء الحديدي الذي ركّبه أحد فاعلي الخير قبل عامين على تلك الفتحة تحديداً، انتزعه السكان لإلقاء القمامة.في تعز، حين يُغلق بابٌ للموت، يفتحه الإهمال من جديد.استغرق البحث عن أيلول ثماني عشرة ساعة من الغطس في مياهٍ ملوثة، والزحف في أنفاقٍ مظلمة، والمشي خمسة كيلومترات ونصف الكيلومتر داخل مجرى السيل. لم يفعل ذلك الدفاع المدني وحده، بل شبابٌ متطوعون بأيديهم العارية. تجاوزوا خطوط التماس ودخلوا مناطق سيطرة الحوثيين، لأن السيل لا يعترف بالجغرافيا السياسية ولا يطلب إذن مرور.وحين عُثر على الجثمان في سد العامرية، لم تكن هناك فرقة إنقاذ رسمية. كان هناك شابٌ اسمه عمران عبده علي. غاص في مياهٍ آسنة. شرب منها. وأخرج أيلول بيديه. فكافأه المواطنون من جيوبهم. أما الدولة، فكافأته ببيان.المفارقة أن تعز لم تكد تجفف دموعها على أيلول، حتى فُجعت اليوم الجمعة بطفلٍ آخر. جرفت السيول في منطقة الدحي مجاهد محمد المحولي. عمره اثنتا عشرة سنة. وحيد أمه. أبوه استُشهد في جبهة البرح قبل ست سنوات. الحرب أخذت الأب. والسيل أخذ الابن. والأم بقيت بلا هذا ولا ذاك.في تعز، لا تحتاج إلى قنّاصٍ لتفقد طفلك. يكفيك موسم أمطار.والمسؤولون؟ قيادة المحافظة “وجّهت” بمعالجة المجرى. مدير الأمن “وجّه” بالبحث. رئيس الحكومة “سوف يعبّر عن أسفه”. ثلاثة أفعالٍ لا تحتاج إلى ميزانية ولا إلى جهد: وجّه، وجّه، عبّر. في بلدٍ آخر، تُقال حكومات بسبب جسرٍ منهار. في تعز، يموت الأطفال وتبقى الكراسي ثابتة كالجبال التي تحيط بالمدينة.قبل عامين، ركّب مواطنٌ شبكةً حديدية على الفتحة التي ابتلعت أيلول. تطوّع بماله. لأن الدولة لم تفعل. ثم جاء آخرون وفتحوها ليرموا القمامة. هذه هي الحكاية كلها: مواطنٌ يبني، ومواطنٌ يهدم، ودولةٌ تتفرّج.واثنان وسبعون مليون دولار تنام في بطون التقارير.في تعز، لا تموت المدينة دفعةً واحدة. إنها تتسرب من بين أصابعنا، طفلاً إثر طفل، في ثقوبٍ سوداء تركها مقاولٌ هارب، وتجاهلها مسؤولٌ لا يقرأ إلا كشوفات الراتب.لقد صمّموا هذه القنوات لتصريف غضب الطبيعة، فإذا بها تصبح حناجر مفتوحة تبتلع براءتنا. وكلما سقط فيها طفل، اكتفت السلطة بـ”توجيه” لا يسدّ حفرة، وبـ”بيان” لا يجفف دمعة.أيلول لم يغرق. مجاهد لم يغرق. لقد سقطا في المسافة الفاصلة بين دولةٍ لا تحضر إلا في نشرات الأخبار، ومدينةٍ لا تملك من أدوات البقاء سوى أكتاف شبابها العارية.غداً ستجفّ الأرض. وسينسى المسؤول اسم أيلول كما نسي اسم أنمار وسعيد. لكن الفتحة ستبقى هناك، فاغرةً فمها، تنتظر موسم المطر القادم، لتقطف زهرةً جديدةً من حقيبةٍ مدرسية.</description>
                        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:54:25</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15396</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/f884b1c2570ff3b68f7ef30488bb8d36.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15396</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أنس الخليدي : سيول تعز تكشف هشاشة الدولة</title>
                        <description>مأساة أيلول… عندما تكشف السيول أن الدولة في تعز مجرد شعار للمزايدةحادثة الطفل أيلول السامعي الذي جرفته مياه الأمطار عبر عبارة مياه مفتوحة في مديرية القاهرة، لم تكن قدر محتوم ولا حادث عابر كما تحاول التبريرات الرسمية ترويجه بل هي جريمة إهمال مؤسسي صريحة ونتيجة حتمية لسنوات من التهاون المتعمد في صيانة البنية التحتية وتغييب الرقابة عن مشاريع تصريف السيول التي تتحول مع كل موسم مطر إلى مصائد قاتلة. قبل أشهر من الكارثة ناشدت والدة الطفل عبر صفحاتها السلطات المحلية في تعز بصراحة ووضوح، محذرة من أن إهمال عبارة المياه التي تمر قرب منزلهم يشكل خطر محدق بحياة الأطفال، لكن صوت الأم ضاع في صمت المسؤولين وتحول التحذير الموثق في صفحتها إلى مأساة مكتوبة بخط الإهمال الرسمي.وليست هذه أول ضحية للسيل في تعز، فقبل أسابيع فقط نجا طفل آخر بصعوبة من براثن المياه في وادي القاضي بالمظفر، وفي السنوات الماضية تكررت الفاجعة في أحياء متعددة دون أن تتحرك جهة واحدة بجدية لتحويل الدروس إلى إجراءات وقائية، والسؤال الذي يطرح نفسه بلا مجاملة، إذا كانت السلطة المحلية تدعي إدارة الشأن الخدمي والسيطرة على المحافظة فلماذا تتحول عبارات السيول والمناهل المفتوحة إلى فخاخ يومية تنتظر ضحيتها التالية؟ ولماذا تتحول وعود الصيانة العاجلة والتحقيقات الشكلية إلى طقس هزلي يتكرر مع كل كارثة، بينما الأرض لم تتغير والدموع لم تجف؟ في الوقت الذي تستنزف فيه موارد المواطنين عبر جبايات موازية متعددة المسميات، من ضرائب محلات إلى رسوم حماية ودعم مقاومة، تظل الخدمات الأساسية في قاع الانهيار وشبكات الصرف تتفجر والطرق تتآكل وعبارات المياه تترك مفتوحة ومغلقة وفقاً لأهواء لجان لا تخضع لأي محاسبة ولا ترد لأحد.المواطن في تعز لم يبخس على وطنه يوماً، ولا يمانع في أن يساهم من ماله وجهده لخدمة مدينته، لكنه يرفض بحزم أن تستغل تضحيته ووطنيته لتمويل شبكات نفوذ لا تبني مدرسة ولا تصلح طريق ولا تغطي عبارة مياه تهدد حياة أطفاله، وما كشفته مأساة أيلول ليس مجرد تقصير أو خطأ تقني يمكن تداركه، بل هو إفصاح صارخ عن فشل منظومة كاملة تتدثر برداء الدولة بينما في الواقع تمارس سلطة موازية تتنصل من أبسط واجباتها في حماية الأرواح. لقد تحولت الشعارات إلى غطاء لكل هذا الفشل المؤسسي والمناصب إلى مقاعد راحة والمحاسبة إلى كلمة تذكر لمجرد اسقاط الواجب في البيانات الرسمية فقط.بعد كارثة أيلول، خرجت السلطة المحلية في مديرية القاهرة لتبرر الواقع ببيان يشير إلى أن الحاجز الشبكي كان سليمًا، وأن السكان هم من فتحوه لتصريف المياه، وكم هو تفسير مريح للمسؤولين لكنه لا يسقط الغطاء عن عورة التقصير الإداري والأمني في المحافظة، فلماذا لم تؤمن العبارة بأقفال أو كاميرات مراقبة؟ ولماذا لم تفعل أنظمة إنذار مبكر أو دوريات رقابية؟ ولماذا تترك بنية تحتية حيوية لمزاج لجان غير رسمية تتصرف وكأنها فوق القانون؟ المأساة الحقيقية ليست في فقدان طفل فحسب، بل في أن فقدان الأطفال أصبح في تعز أمر معتاد لدرجة أن ردود الأفعال الرسمية تقتصر على بيانات التعازي ولجان التحقيق الشكلية بينما تنتظر الأرض ضحية جديدة.تعز لا تحتاج بيانات تترحم على أبنائها، بل تحتاج إلى سلطة تتحمل مسؤوليتها أو تفسح المجال لمن يستطيع تحملها. لا يكفي أن نبكي الأطفال بعد فوات الأوان ولا يقبل العقل أن تتحول حماية المواطنين إلى مسألة حظ وقدر، بينما الجبايات تتجمع بصمت والخدمات تتهاوى بصخب. إن كانت السلطة المحلية عاجزة عن تأمين عبارة مياه أو مترددة في محاسبة المقصرين أو مشغولة بحسابات سياسية على حساب أرواح الأبرياء فليقل المسؤولون ذلك بصراحة فالكذب على الناس أكبر جريمة والصمت عن الإهمال تواطؤ مع الموت. مأساة أيلول يجب أن تكون الفاصل الأخير، فمن عجز عن حماية طفل من سيل لا يحق له أن يدعي حماية مدينة ولا أن يتصدر مشهد الدولة التي لم تعد سوى شعار شكلي يرفع في الخطابات ويدفن تحت مياه الإهمال في الواقع.من صفحة الكاتب على الفسبوك</description>
                        <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 20:28:27</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15395</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/26461308bfe7b7d9dfe4178cf0d46679.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15395</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نبيل الصوفي : إيران توحد الحسابات الخليجية</title>
                        <description>ستعيد الدول الخليجية مناقشة استراتيجياتها تجاه إيران..لم تتغير سياساتها خلال نصف قرن، فعمان ظلت ترى إيران الخميني سندها الأول، وقطر كانت مطمئنة، والكويت لم ترتب أي خيارات.. والبحرين لديها وضعها الخاص بحكم التركيبة العرقية والمذهبية.بقيت السعودية والإمارات، الأولى كانت هي المصدر الأول للرفض العربي والعالمي لسياسات الخمينية لكن كل ذلك تغير مع اتفاقية بكين، وتلك الاتفاقية أثبتت صواب التوجه القديم، فالاتفاقية لم تمنع الحرس الثوري من استهداف المملكة باعتبار ذلك هو مشروعه الأساسي.أما الإمارات فلم يتغير تقديرها للمخاطر، فخلال نصف قرن كانت تستعد لهذه اللحظة، كانت هي الشريك الاقتصادي الأول للدولة والشعب وفي نفس الوقت كان جيشها يرتب كل إمكانياته لمواجهة صلف الحرس الثوري وإرهابه المتوقعين.ستؤدي هذه النقاشات إلى بناء استراتيجية أكثر وضوحاً وجماعية.</description>
                        <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 18:43:19</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15394</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/c207cfa9680e09a53071281a59e641f5.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15394</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مطيع سعيد المخلافي : صوت الشارع...تعز ترفض الفوضى وتدعم حسم الأمن في الوازعية</title>
                        <description>تتجه أنظار أبناء مدينة تعز اليوم نحو ضرورة بسط الأمن والاستقرار في مختلف مديريات المحافظة، باعتبار ذلك أولوية ملحّة لا تقبل التأجيل، في ظل ما عانته المدينة لسنوات طويلة من حصار واضطرابات وفوضى أثقلت كاهل المواطنين وأرهقت حياتهم اليومية. وفي هذا السياق، يعبّر أبناء مدينة تعز عن تأييدهم الواضح للجهود الأمنية التي تبذلها قوات المقاومة الوطنية لترسيخ الأمن والاستقرار في مديرية الوازعية، باعتبار أمنها جزءاً لا يتجزأ من أمن المحافظة ككل.إن أمن مديرية الوازعية لا يمكن فصله عن أمن مدينة تعز، فاستقرار المديريات الريفية ينعكس مباشرة على استقرار المدينة، ويحد من نشاط العناصر الإجرامية التي تسعى لزعزعة الأمن وتنفيذ أجندات تخدم المليشيات الحوثية. ولهذا، يوكد أبناء وسكان تعز دعمهم الكامل لتحركات قوات المقاومة الوطنية في ملاحقة المطلوبين أمنياً والعناصر الإجرامية، ويستنكرون الحملات الإعلامية التي تحاول إثارة الفتن وتوفير غطاء معنوي للمطلوبين، والتي تسهم في إرباك المشهد الأمني وخدمة أجندات معادية للاستقرار.لقد سئم أبناء تعز من المعارك الجانبية والمكايدات السياسية التي تستنزف الجهود وتشتت الطاقات، كما ضاقوا ذرعاً بإثارة النعرات المناطقية والطائفية التي لا تخدم سوى أعداء الوطن وتؤدي إلى تعميق الانقسامات وإضعاف الجبهة الداخلية.فالمواطن في تعز لم يعد يحتمل مزيداً من الصراعات الهامشية التي تعيق مسار الاستقرار وتؤخر استعادة مؤسسات الدولة، وهو ما يدفعه اليوم للمطالبة بموقف حازم من السلطة المحلية لدعم الجهود الأمنية، والوقوف إلى جانب قوات المقاومة الوطنية في ملاحقة العناصر الإجرامية التي تعمل لصالح المليشيات الحوثية، وبسط الأمن الكامل في مديرية الوازعية.ويجب أن يدرك الجميع أن أبناء تعز قد أنهكهم الحصار، وأثقلت كاهلهم الصراعات والفوضى والجبايات غير القانونية، فضلاً عن تدهور الخدمات الأساسية التي تمس حياتهم اليومية. ولهذا، فإن مطلب الأمن والاستقرار لم يعد خياراً سياسياً، بل ضرورة حياتية ملحّة، تتطلب وحدة الصف الجمهوري وتعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف المكونات، وفي مقدمتها المقاومة الوطنية بقيادة الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية، التي أثبتت حضورها في ميادين متعددة، سواء في الجوانب الأمنية أو العسكرية أو الإنسانية والتنموية.واليوم، تقف الغالبية العظمى من أبناء مدينة تعز إلى جانب المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، يجمعهم هدف واحد يتمثل في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوحيد الصف الجمهوري، ومواجهة المليشيات الحوثية والقضاء على مشروعها الانقلابي. فاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الفوضى والعبث تمثلان حجر الأساس لأي مستقبل آمن ومستقر، وهو ما يلتف حوله الشارع التعزي باعتباره خياراً لا بديل عنه.إن الموقف الشعبي في تعز بات أكثر وضوحاً من أي وقت مضى؛ موقف يقف مع الأمن وضد الفوضى، مع وحدة الصف وضد التمزق، ومع كل جهد صادق يستهدف ملاحقة العناصر التخريبية التي تهدد الاستقرار. ومن يحاول عرقلة هذه الجهود أو مخالفتها أو التشكيك فيها، فإنه يعبر عن موقف فردي لا يمثل إرادة أبناء تعز، الذين اختاروا طريق الاستقرار وتوحيد الصف الجمهوري، والمضي نحو إنهاء الفوضى واستعادة الأمن في جميع المناطق والمديريات المحررة.</description>
                        <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 21:05:26</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15393</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/a1853edae84cb9f5ff4a79fb53360fe7.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15393</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عبدالحليم صبر : تعز.. حين يصير الفقد يوميًا ويغيب الأمان عن الأطفال</title>
                        <description>يالله، نحن في تعز تتكاثر فيها الخسارات ويضيق الأفق كل يوم، حتى صارت مصائبنا تحاصرنا .. اليوم وأمس وما قبله، نحن منكسرون بشيء مفقود لا نعرف له اسمًا دقيقًا، شيء عنوانه الفقد اليومي وملامحه دموع الأمهات ونحيب الآباء.طفل هنا اختطفته رصاصة غادرة، وآخر هناك سحق تحت عجلة الإهمال، وأطفال في جهة أخرى ابتلعتهم السيول كما لو أن البلد نفسها لم تعد آمنة لبقائنا فيها.ثلاثة أطفال سقطوا في ذات مصير أيلول، وثلاث حكايات لم تكتمل، وثلاثة بيوت أُطفئت فيها الضحكة، وكأن أرواح الأطفال لم تكن كافيه لإغلاق هذه المقصلة ..ليس أكثر قسوة من أن ترى الحادثة تعود بذات التفاصيل،بنفس النهاية، وبنفس تواطؤ وخذلان الجهات الرسمية اللعينة التي تتمعن في قتلنا .لا بواكي لنا يا الله، فالمدينة نفسها صارت تبكي أهلها..نحمل ثقل البلد وتحصينا الخسارات التي صارت أكبر من آعمارنا.. وحدك يا الله القادر على أن تعيد لنا أيلول سالمًا، أو تعيد لنا ما يشبهه من معنى الحياة حين لا تكون مهددة في كل زاوية.دموع أبويه جفت، كما جف هذا البلد من المسؤولية الشرفاء.أوجاعنا كبرت و تتكرر حتى أفقدت غرابتها، ولا سند لنا في مصابنا نحن أبناء تعز، إلا هذا الدعاء الذي نتمسك به كآخر خيط لا ينقطع.دعوناك أن ترحمنا بالمطر ليغسل هذا العجز المتراكم .. هذا الإهمال الذي صار شريكًا في الفقد.. فلا تحجب رحمتك في حفظ الطفل أيلول، ولا تجعل الأرض التي يفترض أن تحمل خطواته، تبتلعه.نحن لا نطلب معجزة بقدر ما نطلب رحمتك أن تلامس هذا الثقل، أن تعيد للأشياء بعض اتزانها، أن تنبت في هذا الجفاف معنى للحياة من جديد… ولو بقدر نجاة أيلول، أو دمعة تعود لتجري، فتخفف ما عجز الكلام عن حمله.. ولا يبقى لنا سوى أن نرفع وجوهنا إليك، مثقلين بما لا يقال.</description>
                        <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 20:29:51</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15392</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/9d0e153f9be0fccc61309af524d983af.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15392</guid>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>د. محمد جميح : أذرع</title>
                        <description>لم تأت تسمية "أذرع إيران" من فراغ…وظيفة الأذرع دائماً حماية الرأس…تلقي الضربات نيابة عنه.عندما ضربت إسرائيل هذه الأذرع، خلال السنوات الماضية، لم تتدخل إيران، وعندما هوجمت إيران تحركت الأذرع، وبالأخص ذراعها في لبنان.واليوم يُضرب لبنان، وتقتل إسرائيل أكثر من 250 لبنانياً، فيما إيران ذاهبة للتفاوض مع "الشيطان الأكبر".هل يفهم "المحوريون" العرب أنهم مجرد أذرع، وظيفتها حماية الرأس، وذيول تهتز، كلما أومأ لها الرأس.مرة قال مسؤول إيراني عن الحوثيين إنهم "شيعة شوارع".أفيقوا.من صفحة الكاتب على إكس</description>
                        <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 19:50:49</pubDate>
                        <link>https://www.newsyemen.news/article/15391</link>
                        <enclosure url="https://www.newsyemen.news/admin/images/uploads/bba9e68a5326107541ef504abd4341cb.webp" type="image/jpeg" />
                        <guid>https://www.newsyemen.news/article/15391</guid>
                    </item>
                </channel></rss>