نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

المندب والمخا.. شريان سيادي يفزع حوثة الإخوان

منذ ساعتان و 28 دقيقة

تتولى الجهات ذات العلاقة إجراءات تسجيل مطار "المندب" في الوثائق المحلية والدولية.

وذات الإجراء سيتم مع المدارج وأرصفة الجزر بعد استكمال تجهيزاتها.

المشاريع بنيت بتمويل إماراتي، وسيستكمل التمويل السعودي تجهيزها.. كمشاريع استراتيجية لليمنيين في بلادهم، ضمن مشروع تعاون عربي بدأ بالدم المشترك ضد جماعات الفوضى والإرهاب.

منشآت للاستخدام المدني أو العسكري حسب الظروف والمعركة.

ويشترك الحوثي والإخوان في خطاب موحد ضد هذه الإنجازات، وانساق معهم الكثير من الذين ليسوا منهم ولا يحترمونهم.. لأسباب عدة منها القصور في المعلومة ومنها الأمراض والأطماع الشخصية.

بذل الفريق طارق صالح جهداً جباراً للحصول على تمويل لكل مشروع تم إنجازه، لم يكن هناك أي مشروع خطط لأهداف استعمارية كما يصور إخوان الحوثي وحوثة الإخوان. لم يتم أي مشروع من دون طلب ورفع وملاحقة ومراجعة وجدولة، ربما لأن هؤلاء المرضى لم يجربوا مجرد تجربة تقديم مشروع وبذل كل الجهد لإنجازه، لا يعرفون شيئاً عن الدولة والبناء كل ما يعرفونه هو النفقة والانفاق.

وللعلم، فكل هذه المدارج لم يعتمد تمويلها من قبل الاشقاء الا بعد ان يكون الفريق طارق صالح قد انجز ما لا يقل عن 30 في المائة من البحث عن المكان الى ترتيب الارض الى البدء في الاعمال، تم هكذا في مطار المخا وفي مطارات وارصفة الجزر..

الصراع السياسي يتلون، ولكن الجماعات السياسية التي تعتدي على الدين وتستخدمه في اجندة صراعها الدنيوي، لا تستطيع الا ان تكون جماعات ارهابية.. تصيغ الاكاذيب كحقائق وتدعم الكذب والنفاق والافتراء بآيات من الذكر الحكيم. وتقتل البريء بخشوع وتسفك دم الحقيقة بكل تقوى وتكذب بكل صدق.

وكل ما يقولونه اليوم ضد الامارات سيقولونه في الغد القريب عن المملكة، والضحية في الحالتين هو اليمن واليمنيين.

ومن باب التذكير، عودوا لأرشيف صراعات الاخوان ضد خصومهم، التهم نفسها تتحرك ضدهم منذ مائة سنة وبنفس الحدة ثم تأتي اتفاقات ولا يكترث الكاذبون بكذبهم ضد من كان عدوا، بل يتحولون لكذبات جديدة تتفق والمرحلة الجديدة..