بالأمس، سوريا افتتحت برلمان دولة الثورة..
واليوم، أبي أحمد يعلن حاجة الدولة الإثيوبية للحوار الوطني تحت رعايته، كقائد أنجز تحولاً كبيراً في هذه البلاد.
قبلهم، كانت مصر تفرض تحولات مادية كبرى في تاريخ الدولة عبر مشاريع عملاقة غيرت وجه مصر.
وليبيا فتحت باب الحوار بين قوتي عهد ما بعد الثورة..
والسودان التزمت أطرافه، أمس الأول، بهدنة ونقاش لإعادة الحكم المدني في البلاد..
غبار الحياة في قلب أي بلد، هو من ينتج التغيير.
وجود القيادة في قلب يوميات مواطنيها هو المعنى الوحيد للقيادة..
والبقية تأتي.
>
