نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

معركة البقاء التنموي وخديعة "القوة المطلقة"!

منذ ساعة و 15 دقيقة

تدير إسرائيل الحرب كطارئ.. وتبني وجودها ونفوذها كقوة اقتصادية اجتماعية منتجة، وهذا هو الفارق الجوهري بينها وبين المشاريع الإسلاموية أكانت أيام المشروع السني أم حالياً مع المشروع الشيعي.

 لا ينافس إسرائيل في هذا التوجه سوى دولة الإمارات العربية المتحدة، وتركيا إلى حد ما.

قدرة عسكرية حاسمة، ولكن الأولوية هي للمشروع الاقتصادي والاجتماعي.. وعبر مشروع لامع يأخذ التحديات بعزم وإرادة وجرأة وليس اللف والدوران حول الأمنيات.

ربما نرى تجربة إثيوبية ومحاولات مصرية في المدى المنظور، لكن التحديات لدى الأخيرة أكبر بكثير.

التوازن في المنطقة بحاجة إلى نسخة أفضل من إيران، لكنها حتى الآن تستهلك فرصها وراء وهم القوة العسكرية التي حين تصبح هي كل المشروع تسقط دولتها بنفسها.

بالتأكيد هناك عشرات الدول التي تحقق تجارب نجاح كبيرة، لكن الحديث هنا هو عن المشاريع المتنافسة في الشرق الأوسط وما يحيط به.