وفاة طالب خلال تدريبات عسكرية حوثية داخل مدرسة في إب

الحوثي تحت المجهر - Thursday 29 January 2026 الساعة 09:50 pm
إب، نيوزيمن:

تعاني بعض المدارس في اليمن من محاولات لزج الطلاب في أنشطة عسكرية، ما يحوّل المؤسسات التعليمية من أماكن للتعلم والنمو إلى ساحات خطرة تعرّض حياة الأطفال والشباب للخطر. وتشكل هذه الممارسات تهديدًا مباشرًا لأمن الطلاب وسلامتهم، ويزيد من المخاطر النفسية والاجتماعية التي يتعرضون لها منذ صغرهم.

وفي حادثة مأساوية قُتل الطالب محمد عادل الشباطي إثر إصابته بطلقة نارية خلال مشاركته في تدريب على مشهد تمثيلي ضمن استعدادات لحفل كان مقرراً إقامته خلال الأيام القادمة في مجمع عبدالله بن مسعود بمنطقة جبل بحري، مديرية العدين غرب محافظة إب. وأفادت مصادر محلية بأن الطالب القتيل هو نجل مدير المجمع التربوي، ما أثار صدمة وحزنًا كبيرين في المجتمع المحلي.

وأضافت المصادر أن الحادثة أثارت استنكار أولياء الأمور الذين طالبوا بضرورة تجنيب المدارس أي مظاهر للسلاح ووقف عسكرة المؤسسات التعليمية، محذرين من تبعات إدخال الأنشطة العسكرية ضمن البيئة المدرسية.

ويشير تقرير المصادر إلى أن بعض المدارس شهدت خلال السنوات الماضية إدراج أنشطة ذات طابع عسكري ضمن بعض الفعاليات المدرسية، بما في ذلك استغلال حفلات التخرج وإضافة فقرات مرتبطة بالتدريب والانضباط العسكري، ما يعكس خطورة استمرار مثل هذه الممارسات على سلامة الطلاب ومستقبلهم التعليمي.

وتعتبر هذه الحادثة تذكيرًا صارخًا بالمخاطر التي تتعرض لها المدارس في مناطق النزاع اليمني، حيث تُستخدم المؤسسات التعليمية أحيانًا كمساحات لتدريب مسلحين صغار، في خرق صريح للقوانين الدولية التي تحمي حقوق الأطفال وتضمن لهم بيئة تعليمية آمنة.