الرئاسي يلوّح بالخيار العسكري لتحرير اليمن ويؤكد جاهزية الجيش

السياسية - منذ ساعة و 22 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي أن الحكومة اليمنية والقوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة لاستكمال تحرير المناطق التي ما تزال تحت سيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية، مشددًا على أن استعادة الدولة تظل هدفًا ثابتًا، في ظل استمرار التعنت ورفض الحلول السياسية.

وفي حوار مع صحيفة عكاظ، أوضح مجلي أن الحراك الشعبي الذي تشهده عدد من المحافظات اليمنية، عكس موقفًا وطنيًا رافضًا للمشروع الإيراني في اليمن، ويؤكد ارتباط اليمنيين بمحيطهم العربي، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وأشار إلى أن هذه التحركات الشعبية تعبّر أيضًا عن تقدير واسع للدعم الذي قدمته دول التحالف للشعب اليمني، سواء على الصعيد العسكري أو الإنساني، في مواجهة ما وصفه بـ"التغول الإيراني" في البلاد.

وفيما يتعلق بالتطورات الميدانية، شدد مجلي على أن القوات الحكومية مستعدة لاستكمال عمليات التحرير، مؤكدًا أن الحلول السلمية القائمة على المرجعيات الثلاث لا تزال الخيار الأول، إلا أن خيار الحسم العسكري يبقى مطروحًا في حال استمرار تعنت الحوثيين ورفضهم الانخراط الجاد في مسار السلام.

وأوضح أن الهجمات التي تستهدف السعودية ودول الخليج تعكس طبيعة التهديد المشترك، لافتًا إلى أن أمن اليمن يرتبط بشكل مباشر بأمن المنطقة، وأن استقراره يمثل ركيزة أساسية لأمن الجزيرة العربية.

وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن اليمن يمر بظروف صعبة نتيجة تداعيات الانقلاب، وما خلفه من أزمات اقتصادية وأمنية، مشيرًا إلى أن المجلس والحكومة يعملان بدعم من المملكة العربية السعودية على تخفيف معاناة المواطنين، وتحسين الخدمات، ودفع عجلة الاستقرار.

وأشار مجلي إلى أن المجتمع الدولي بدأ يُظهر إدراكًا متزايدًا لخطورة جماعة الحوثي، خاصة بعد تصاعد الهجمات التي استهدفت الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهو ما يعزز – بحسب قوله – من موقف الحكومة الشرعية الساعي إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وأكد مجلي أن الشرعية لن تتخلى عن مسؤولياتها الدستورية تجاه الشعب اليمني، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق انفراجة في الأزمة خلال عام 2026، وربما الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحوار من داخل العاصمة صنعاء، عقب استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار.