مجلس الأمن يعقد جلسة حول اليمن لمواجهة تصعيد الحوثي
السياسية - منذ 3 ساعات و 9 دقائق
نيويورك، نيوزيمن:
يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعقد اجتماعه الشهري لمراجعة التطورات الأخيرة في الملف اليمني، وسط مخاوف دولية من جرّ البلاد إلى صراع إقليمي أوسع بفعل تصرفات ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
وتأتي الجلسة القادمة في وقت تتزايد فيه الهجمات الحوثية على الجبهات الداخلية والتهديدات للملاحة الدولية في مضيق باب المندب، ما يرفع من المخاطر على الاستقرار الإقليمي والأمن الإنساني.
وبحسب المعلومات يعقد المجلس اجتماعه الدوري يوم الثلاثاء 14 أبريل، وتبدأ الجلسة بإحاطة مفتوحة يقدمها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلى جانب مسؤول رفيع من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). وسيشمل العرض تحديثات حول الوضع السياسي والأمني والإنساني في اليمن، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بتصعيد الحوثيين والقيود على وصول المساعدات الإنسانية.
بعد الإحاطة، تنتقل الجلسة إلى المشاورات المغلقة لمناقشة التدابير الرامية إلى التخفيف من خطر تجدد التصعيد وتأمين استقرار البلاد، بالإضافة إلى بحث الإجراءات الدولية اللازمة لمنع انجرار اليمن إلى مواجهة أوسع مع إيران.
تتركز المخاوف الدولية على استهداف الحوثيين للملاحة الدولية في باب المندب وتهديدهم بعودة العمليات العدائية ضد أهداف دولية، بما يخدم أجندة طهران الإقليمية. كما تتزايد الهجمات على الجبهات الداخلية، ما يزيد من تعقيد جهود السلام ويهدد المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
ويولي المجلس اهتماماً خاصاً للأوضاع الإنسانية المتدهورة في اليمن، حيث تشهد البلاد نقصاً حاداً في المساعدات الإنسانية نتيجة القيود المفروضة من قبل الحوثيين. ويشير التقرير إلى استمرار احتجاز العشرات من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المنظمات غير الحكومية، ما يعرقل توزيع الإغاثة ويزيد من معاناة المدنيين، خصوصاً في المناطق الشمالية.
من المتوقع أن يناقش أعضاء مجلس الأمن في مشاوراتهم المغلقة استراتيجيات دولية لتخفيف المخاطر، بما في ذلك تعزيز الرقابة على تحركات الحوثيين، ودعم وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم دعم سياسي لتثبيت وقف إطلاق النار، فضلاً عن بحث خيارات دبلوماسية للحد من توسع الصراع.
>
