ألوية دفاع شبوة تتسلم دعمًا عسكريًا لرفع الجاهزية الأمنية

الجنوب - منذ ساعتان و 8 دقائق
شبوة، نيوزيمن:

تسلّمت ألوية قوات دفاع شبوة دعماً عسكرياً جديداً من المملكة العربية السعودية، ضمن برنامج دعم مستمر يهدف إلى رفع كفاءة الوحدات العسكرية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية في المحافظة.

وجاء الدعم بحسب ما نشره "إعلام السلطة المحلية" نتيجة جهود بذلها محافظ شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، بالتنسيق مع القوات المشتركة للتحالف العربي، بهدف تطوير القدرات العملياتية لقوات دفاع شبوة المستحدثة، وترسيخ الأمن والاستقرار في واحدة من أهم المحافظات الاستراتيجية في البلاد.

وبحسب مصادر محلية، شمل الدعم تزويد الألوية الثامن والتاسع والعاشر دفاع شبوة بـ24 طقماً عسكرياً مجهزاً بكامل عتاده، بما يتيح لها تعزيز انتشارها الميداني ورفع مستوى الجاهزية القتالية، وتنفيذ مهامها الدفاعية بكفاءة أعلى في مواجهة أي تهديدات أمنية محتملة.

ويأتي هذا الدعم في وقت تعمل فيه السلطات المحلية على إعادة تنظيم البنية الأمنية والعسكرية في المحافظة، بما يواكب التحديات الراهنة، ويعزز من قدرة الأجهزة الأمنية على فرض الاستقرار وحماية المنشآت الحيوية والمناطق السكنية.

وأكد محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير أن هذا الدعم يعكس عمق الشراكة الأخوية والتنسيق المستمر بين السلطة المحلية والتحالف العربي، مشيراً إلى أن هذه المساعدات تسهم بشكل مباشر في دعم جهود بناء مؤسسة عسكرية وأمنية أكثر كفاءة وانضباطاً.

كما ثمّن المحافظ استمرار الدعم السعودي، الذي وصفه بأنه ركيزة أساسية في مسار استعادة الاستقرار وتعزيز قدرات القوات المحلية على حماية المحافظة ومواجهة التحديات الأمنية.

وأكد المحافظ أن هذه التعزيزات العسكرية تمثل إضافة نوعية لمنظومة الدفاع والأمن في شبوة، مشدداً على ضرورة استثمارها بشكل أمثل لرفع مستوى الجاهزية القتالية والانضباط العسكري داخل الوحدات المستفيدة. وأشار إلى أن السلطة المحلية، بالتنسيق مع الأجهزة العسكرية والأمنية، ماضية في تنفيذ خططها الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ السكينة العامة، بما يضمن حماية المواطنين وصون مقدرات المحافظة.

وأضاف أن أمن شبوة يمثل أولوية قصوى في المرحلة الحالية، في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد، مؤكداً أن استمرار دعم وتطوير القوات المحلية يعد عاملاً أساسياً في تثبيت الاستقرار وتحقيق التنمية.