الانتقالي يطالب بتحقيق محايد ويحذر من تسييس جريمة اغتيال وسام قائد
الجنوب - منذ ساعة و 59 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي، الأربعاء، جريمة اغتيال القائم بأعمال مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية في عدن، وسام قائد، واصفًا الحادثة بأنها تمثل "انكشافًا أمنيًا واضحًا" وتراجعًا في أداء الأجهزة الأمنية، مطالبًا بفتح تحقيق دولي محايد لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة المتورطين فيها.
وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس أنور التميمي، في بيان رسمي، إن جريمة اغتيال وسام قائد، وقبلها اغتيال التربوي عبدالرحمن الشاعر، تعكس تدهورًا ملحوظًا في الوضع الأمني بالعاصمة، بعد فترة شهدت توقفًا لجرائم الاغتيالات استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.
ودعا المجلس الأجهزة الأمنية إلى التعامل مع الجريمة بمهنية عالية، محذرًا من محاولات "الاستخدام السياسي للدماء"، أو توجيه الاتهامات بشكل مسبق قبل استكمال التحقيقات والوصول إلى الجناة الفعليين.
وأشار البيان إلى بروز "أصوات مريبة" داخل المؤسسة الأمنية، تقوم بتوجيه الاتهامات نحو جهات متعددة دون أدلة واضحة، في محاولة لصرف الأنظار عن المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة.
واعتبر المجلس أن استبعاد جماعة الحوثي من دائرة الاتهام يثير الشكوك، مشددًا على ضرورة إدراجها ضمن مسار التحقيق، خاصة في ظل ما وصفه بسجل الضحية في مواجهة سياسات الجماعة.
وأوضح البيان أن وسام قائد لعب دورًا بارزًا في مواجهة محاولات الاستحواذ على المساعدات الإنسانية، وكشف شبكات مرتبطة بالحوثيين كانت تعمل عبر واجهات إنسانية، ما أدى – وفق البيان – إلى تعرضه لتهديدات سابقة.
ودعا المجلس إلى فتح تحقيق دولي محايد، معتبرًا أن ذلك ضروري لضمان الشفافية والوصول إلى الحقيقة، خصوصًا في ظل حساسية القضية وطبيعة موقع الضحية.
كما طالب السلطات السياسية والأمنية بتهيئة بيئة مناسبة تتيح للأجهزة المختصة العمل باستقلالية ومهنية، بعيدًا عن أي ضغوط أو تدخلات سياسية.
وفي ختام البيان، جدد المجلس الانتقالي إدانته للجريمة، مؤكدًا أن كوادره الأمنية والعسكرية ستبذل أقصى الجهود لملاحقة الجناة وكشف ملابسات الحادثة، مستشهدًا بنجاحات سابقة في ضبط متهمين بقضايا اغتيال مشابهة.
>
