الخلية الإنسانية تغيث أسرتين فقدتا منزليهما جراء حريق بالخوخة

المخا تهامة - منذ ساعة و 35 دقيقة
الخوخة، نيوزيمن:

تواصل خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية جهودها الإغاثية على امتداد الساحل الغربي، مسارعةً لتلبية نداءات الأسر المنكوبة والتخفيف من معاناتها، خصوصًا في المناطق الأشد احتياجًا والبعيدة عن مراكز الخدمات الأساسية.

ونفذت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، الأحد، تدخلاً إغاثيًا عاجلًا لمساعدة أسرتين تضررتا جراء حريق التهم منزليهما المبنيين من القش في منطقة السد الوعرة التابعة لمديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة، متسببًا بخسائر مادية كبيرة وإصابات بين عدد من أفراد الأسرتين.

وشمل التدخل الإنساني تقديم خيام للإيواء المؤقت، ومواد منزلية أساسية، وسلال غذائية، إضافة إلى ملابس للأطفال، وذلك للأُسرتين المتضررتين؛ أسرة حسين عبدالله محمد جلال وأسرة فتحي برحي محطي، في محاولة للتخفيف من الآثار القاسية التي خلفها الحريق بعد أن فقدت الأسرتان مساكنهما وممتلكاتهما البسيطة.

وأكدت خلية الأعمال الإنسانية أن التدخل جاء بصورة عاجلة فور تلقي البلاغ، في إطار الواجب الإنساني والاستجابة السريعة للحالات الطارئة التي تشهدها مديريات الساحل الغربي، خاصة في المناطق الريفية والوعرة التي تعاني أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة تداعيات الحرب.

وعبرت الأسرتان المستفيدتان عن بالغ شكرهما وامتنانهما لهذه اللفتة الإنسانية والاستجابة السريعة، مؤكدتين أن المساعدات المقدمة أسهمت في توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية بعد الكارثة التي تعرضتا لها.

ويأتي هذا التدخل ضمن برنامج "رافد الإنساني" الذي تنفذه خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية بدعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي،  الفريق أول ركن طارق صالح، ضمن سلسلة من المبادرات والمشاريع الإغاثية الهادفة إلى دعم الأسر المتضررة والنازحة والتخفيف من معاناتها في مختلف مديريات الساحل الغربي.