الحكومة: الحوثيون قادوا اليمن إلى الخراب ولبنان يدفع ثمن الارتهان لإيران

السياسية - منذ 4 ساعات و دقيقتان
عدن، نيوزيمن:

أكد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، أن ما يعيشه لبنان اليوم يعكس نتائج هيمنة الأذرع الإيرانية على القرار الوطني، مشيراً إلى أن الجماعات المرتبطة بطهران تعمل وفق أجندات خارجية لا تخدم مصالح شعوبها أو أوطانها.

وقال الإرياني إن الحرب الأخيرة في لبنان أظهرت بوضوح أن قرار انخراط مليشيا حزب الله في المواجهة لم يكن نابعاً من مصلحة لبنان، بل جاء نتيجة ارتباطها السياسي والعسكري والعقائدي بإيران، الأمر الذي دفع البلاد إلى حرب مدمرة خلفت آلاف القتلى والجرحى وتسببت في موجات نزوح واسعة ودمار كبير في البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وأضاف أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة تلك الحرب، في وقت استُخدمت فيه بلادهم كساحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية وصراعاتها الإقليمية، مؤكداً أن هذه التجربة تمثل نموذجاً لما تفعله طهران عبر المليشيات التابعة لها في المنطقة.

وأشار الإرياني إلى أن إيران تعتمد على إنشاء ودعم جماعات مسلحة تعمل خارج مؤسسات الدولة وتحتكر قرار الحرب والسلم بعيداً عن الإرادة الوطنية، ما يؤدي إلى إضعاف الدول واستنزاف مواردها وإغراقها في دوامات من الأزمات والصراعات.

وفيما يتعلق باليمن، أكد الإرياني أن مليشيا الحوثي الإرهابية سارت على النهج ذاته، بعد أن اختطفت الدولة وصادرت القرار الوطني وزجّت باليمنيين في حروب مدمرة خدمة للمشروع الإيراني. وأوضح أن الحوثيين لم يجلبوا لليمن سوى الخراب والانهيار الاقتصادي وتفاقم الأزمة الإنسانية، لافتاً إلى أن المليشيا سخّرت مقدرات البلاد وثرواتها لخدمة أجندات خارجية لا تمت بصلة لمصالح اليمنيين.

وشدد الإرياني على أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين وتجفيف مصادر تمويلهم ودعمهم تمثل خطوات أساسية لحماية اليمن من استمرار الاستنزاف واستعادة الأمن والاستقرار، مؤكداً أن التجربة اللبنانية قدمت درساً واضحاً حول كلفة الارتهان لإيران وأذرعها في المنطقة.