سياسي المقاومة الوطنية: يد العدالة ستطال منفذي جريمة اغتيال العميد وحيش
السياسية - Sunday 07 June 2026 الساعة 09:45 am
المخا، نيوزيمن:
أكد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية أن يد العدالة ستطال المتورطين في العملية الإرهابية التي استهدفت قائد الفرقة الأولى مشاه مقاومة وطنية العميد يحيى وحيش، مشدداً على أن دماء الشهيد ورفاقه لن تذهب هدراً.
جاء ذلك في بيان نعي أصدره المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عقب استشهاد العميد يحيى وحيش وأحد مرافقيه وإصابة اثنين آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة تحمل بصمات حوثية استهدفت موكبهم في مدينة الخوخة جنوبي محافظة الحديدة.
ووصف البيان الجريمة بأنها عملية إرهابية غادرة استهدفت أحد أبرز القيادات العسكرية والوطنية في صفوف المقاومة الوطنية، مشيراً إلى أن الشهيد وحيش كان من القيادات المؤسسة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية ومن أوائل المناهضين لمشروع ميليشيا الحوثي منذ بدايات تمردها على الدولة في محافظة صعدة.
وأكد المكتب السياسي أن العميد وحيش سطر خلال مسيرته النضالية أدواراً وطنية بارزة في مواجهة الميليشيا الحوثية، واستشعر مبكراً المخاطر التي تمثلها على النظام الجمهوري وأمن واستقرار اليمن وسلمه الاجتماعي، وخاض ضدها معارك وصفها البيان بأنها من أشجع المعارك دفاعاً عن الدولة والجمهورية.
وأشار البيان إلى أن الشهيد كان أحد القادة البارزين الذين شاركوا في معارك تحرير الساحل الغربي، وأسهم في إلحاق هزائم متتالية بميليشيا الحوثي في مختلف الجبهات، مؤكداً أن استهدافه لا يمثل استهدافاً لشخصه فحسب، بل استهدافاً لكل أبناء الشعب اليمني وقوى الصف الجمهوري المناهضة للمشروع الحوثي.
واعتبر المكتب السياسي أن رحيل العميد وحيش يمثل خسارة وطنية كبيرة للمقاومة الوطنية والمقاومة التهامية وللشعب اليمني عموماً، نظراً لما مثله من رمز وطني وقائد ميداني لعب دوراً محورياً في معركة استعادة الدولة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن.
وأضاف البيان أن استشهاد العميد وحيش ورفاقه يشكل خسارة مؤلمة لقوات المقاومة الوطنية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الشهيد ترك وراءه جيلاً من المقاتلين الذين يواصلون السير على دربه في مواجهة ميليشيا الحوثي حتى تحرير اليمن واستعادة مؤسسات الدولة.
وجدد المكتب السياسي للمقاومة الوطنية تعازيه لأبناء الشعب اليمني وأسرة الشهيد ورفاقه وقيادات وأعضاء المكتب السياسي، مؤكداً أن العدالة ستلاحق منفذي الجريمة ومن يقف وراءها، وأن دماء الشهداء ستظل وقوداً لمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
>
