المكسيك وجنوب أفريقيا تفتتحان مونديال 2026 في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم

رياضة - منذ 11 ساعة و 41 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

يستضيف ملعب أزتيكا التاريخي المواجهة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، والتي تجمع بين المكسيك وجنوب أفريقيا، في حدث ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم باعتباره بداية النسخة الأكبر والأضخم في تاريخ المونديال.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة اليوم 11 يونيو من العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، فيما يُسدل الستار على الحدث العالمي يوم 19 يوليو بإقامة المباراة النهائية على ملعب نيويورك – نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتحظى هذه النسخة باهتمام استثنائي، في ظل مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، إلى جانب زيادة عدد المباريات إلى 104 مواجهة، ما يجعلها واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتنافسية.

وتستعد المكسيك لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما أصبحت أول دولة تستضيف نهائيات كأس العالم ثلاث مرات، إذ سبق لها تنظيم نسختي 1970 و1986، قبل أن تستضيف نسخة 2026 بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

كما تواصل المكسيك تأكيد حضورها الدائم على الساحة العالمية، حيث تستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، لتواصل ترسيخ مكانتها بين أكثر المنتخبات ظهورًا في البطولة.

وستكون المكسيك، باعتبارها إحدى الدول المضيفة، صاحبة شرف إطلاق صافرة البداية للنسخة الجديدة، عندما تخوض أولى مباريات البطولة أمام منتخب جنوب أفريقيا ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا كوريا الجنوبية والتشيك.

وتحمل هذه المواجهة طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ تمثل إعادة معكوسة لمباراة افتتاح كأس العالم 2010، عندما استضافت جنوب أفريقيا البطولة وافتتحت المنافسات بمواجهة المكسيك، قبل أن تتجدد المواجهة بين المنتخبين بعد 16 عامًا، ولكن هذه المرة على الأراضي المكسيكية وفي افتتاح النسخة الأكبر من المونديال.

وانتهت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 بين منتخبي جنوب أفريقيا والمكسيك بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1 - 1). 

وضمن نفس المجموعة، وعلى ملعب “أكرون” في مدينة غوادالاخارا بالمكسيك، يلتقي منتخب كوريا الجنوبية مع نظيره جمهورية التشيك، يوم الجمعة 12 يونيو، ويسعى كلا المنتخبين لتحقيق بداية قوية تعزز حظوظهما في بلوغ الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب الكوري الجنوبي اللقاء بطموحات كبيرة لمواصلة حضوره القوي في بطولات كأس العالم، معتمدًا على جيل يجمع بين الخبرة والسرعة، يتقدمه النجم هيونغ مين سون، إلى جانب عناصر مؤثرة في الخط الأمامي وخط الوسط.

ويأمل “الشمشون الكوري” في تحقيق نتيجة إيجابية تضعه مبكرًا في دائرة المنافسة على بطاقتي التأهل، خاصة في مجموعة متوازنة نسبيًا من حيث القوة. 

في المقابل، يدخل منتخب جمهورية التشيك المباراة بعقلية أوروبية تقليدية تعتمد على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحول الهجومي، بقيادة مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في الدوريات الأوروبية.

ويُدرك المنتخب التشيكي أهمية المباراة الافتتاحية في رسم ملامح مشواره في البطولة، خصوصًا أن أي تعثر قد يعقّد حسابات التأهل في مجموعة قوية ومفتوحة.