المكسيك تفتتح المونديال بثنائية.. وكندا تستعد لامتحان البوسنة
رياضة - منذ 4 ساعات و 36 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
تنتظر الجماهير الكندية لحظة تاريخية في ملعب (بي إم أو فيلد) في تورنتو، حيث سيخوض منتخبهم أولى مبارياته بكأس العالم 2026 التي ينظمها مع المكسيك وأمريكا، في مواجهة منتخب البوسنة والهرسك، مساء اليوم الجمعة.
ويشارك منتخب كندا في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له المشاركة في نسختي 1986 و2022، دون أن يحقق أي فوز، مكتفيا بتسجيل هدفين في النسخة الماضية في قطر.
وكانت مشاركة منتخب كندا في مونديال قطر بمثابة درس أرادت الكرة الكندية أن تستفيد منه جيدا في إعدادها لمونديال 2026، ورغم ذلك فإن المدرب الأمريكي جيسي مارش، يعلم جيدا مدى صعوبة المهمة.
ويعلم مارش ولاعبوه أهمية الفوز على البوسنة في المباراة الأولى، وهو الأمر الذي به الكثير من الأبعاد المهمة، ومنها تحقيق فوز تاريخي هو الأول في تاريخ كندا بالبطولة، وكذلك رفع الروح المعنوية للاعبين والجماهير، خاصة وأن إقامة جزء من البطولة على أرض كندا يعد حدثا تاريخيا في بلد تعد رياضة هوكي الجليد هي الرياضة الأكثر شعبية بها.
على الجانب الآخر، يقود المهاجم المخضرم إدين دجيكو آمال البوسنة في تحقيق إنجاز بالمونديال، في المشاركة الثانية للفريق الذي يدربه سيرجي بارباريز.
وقاد بارباريز المنتخب البوسني إلى المونديال بعد الفوز على إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، بضربات الترجيح في مارس الماضي في نهائي الملحق الأوروبي، وهو إنجاز تاريخي للفريق الذي قضى الأعوام الماضية، منذ 2014، في محاولات فاشلة للوصول إلى المونديال.
وإلى جانب دجيكو، تتواجد أسماء أخرى بالمنتخب البوسني مثل سياد كولاسيناك، لاعب أرسنال الإنجليزي السابق وأتالانتا الإيطالي الحالي، وإرمين ديميروفيتش، مهاجم شتوتجارت الألماني، كما يعج الفريق باللاعبين المحترفين في الدوري الإيطالي والدوريات الأوروبية الكبرى.
لكن الفريق سيواجه مهمة صعبة أمام المنتخب الكندي المتحمس على أرضه ووسط جماهيره، والساعي لتحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال، فيما سبق لمنتخب البوسنة الفوز لمرة واحدة وذلك في نسخة عام 2014 على حساب إيران.
ويتمنى دجيكو ورفاقه أن يكونوا في الموعد لتحقيق فوز تاريخي للبوسنة في المونديال، وقد يكون ذلك الفوز ذا ثمن غال في حال نجح الفريق في المنافسة على بطاقتي الصعود المباشر أو الحصول على المركز الثالث الذي يتأهل صاحبه من ضمن أفضل ثمانية منتخبات في البطولة احتلت المركز الثالث في دور المجموعات.
وفي المباراة الافتتاحية للبطولة، افتتح المنتخب المكسيكي، نهائيات كأس العالم 2026، بفوز سهل على جنوب أفريقيا، بهدفين دون رد، على ملعب مكسيكو سيتي.
ولم ينتظر منتخب المكسيك كثيرًا، وهدد مرمى "الأولاد" بتسديدة قوية من راؤول خيمينيز في الدقيقة الخامسة، لكن تصدى لها الحارس ويليامز ببراعة.
واستمر هجوم "إل تري كولور" حتى هز الشباك في الدقيقة التاسعة، عن طريق خوليان كينيونيس.
وحاول منتخب جنوب أفريقيا، تصحيح الأمور سريعًا، لكنه فشل في تعديل النتيجة، ليخرج الشوط الأول، بتقدم المكسيك 1-0.
ومع مستهل الشوط الثاني، تلقت جنوب أفريقيا، ضربة موجعة، بطرد لاعبها يايا سيتول في الدقيقة 49.
وتمكن راؤول خيمينيز، من تسجيل الهدف الثاني للمكسيك، من رأسية قوية، بعد عرضية روبرتو ألفارادو في الدقيقة 67.
وفشل منتخب جنوب أفريقيا، في كسر صلابة دفاع المكسيك، قبل أن يتعرض لضربة موجعة ثانية، بطرد ثيمبا زواني في الدقيقة 84.
وفي الدقيقة (90+2)، لعب منتخب المكسيك بـ 10 لاعبين، بعد طرد سيزار مونتيس، لتنتهي المباراة بفوز "إل تري كولور" بنتيجة 2-0.
وأصبح منتخب جنوب إفريقيا أول فريق يتلقى بطاقتين حمراويتين في مباراة افتتاحية لكأس العالم منذ منتخب الكاميرون أمام الأرجنتين عام 1990.
فيما شهدت مباراة افتتاح مونديال 2026 حدثًا فريدًا لأول مرة في تاريخ البطولة، بعد تعرض 3 لاعبين للطرد، في مشهد غير مسبوق، بواقع لاعبين من جنوب إفريقيا وآخر من المكسيك.
>
