كوراساو تفتتح مغامرتها في المونديال بلقاء المانيا ومواجهة مرتقبة تجمع بين هولندا واليابان

رياضة - منذ ساعتان و 4 دقائق
عدن، نيوزيمن:

يستضيف استاد إن آر جي مواجهة مرتقبة تجمع بين ألمانيا وكوراساو ضمن منافسات المجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتضم المجموعة الخامسة أيضًا منتخبي كوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تبدو مثيرة بالنظر إلى تباين الخبرات والتاريخ بين منتخباتها.

وتخوض ألمانيا نهائيات كأس العالم 2026 وهي واحدة من أكثر المنتخبات نجاحًا وتأثيرًا في تاريخ البطولة، وتمثل هذه النسخة المشاركة الحادية والعشرين في تاريخ المنتخب الألماني، والتاسعة عشرة على التوالي، ما يعكس استمراريته بين نخبة المنتخبات العالمية على مدار عقود طويلة.

ويحمل المنتخب الألماني سجلًا حافلًا في كأس العالم، إذ توج باللقب أربع مرات أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، كما يعد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات بلوغ الدور ربع النهائي، بعدما وصل إلى هذا الدور في ثماني مناسبات.

وعلى مدار مشاركاته السابقة في المونديال، خاض المنتخب الألماني 112 مباراة، حقق خلالها 68 انتصارًا، وتعادل في 21 مباراة، بينما تلقى 23 هزيمة. وسجل لاعبوه 232 هدفًا، في حين استقبلت شباكه 130 هدفًا، وهو ما يؤكد مكانته كأحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ كأس العالم.

في المقابل، تكتب كوراساو فصلًا استثنائيًا في تاريخ كرة القدم العالمية بمشاركتها الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، ويُعرف المنتخب بلقب "الموجة الزرقاء"، ويمثل أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تتمكن من التأهل إلى كأس العالم عبر التاريخ.

وجاء تأهل كوراساو إلى مونديال 2026 بعد حملة مميزة في التصفيات المؤهلة عن منطقة الكونكاكاف، تحت قيادة المدرب المخضرم ديك أدفوكات. وبهذا الإنجاز أصبحت أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين ينجح في بلوغ نهائيات كأس العالم.

ويستضيف ملعب "إيه تي آند تي" مواجهة مرتقبة تجمع بين هولندا واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ويتواجد المنتخبان في المجموعة السادسة إلى جانب السويد وتونس، في مجموعة تبدو متوازنة وتعد بالكثير من الإثارة خلال مرحلة المجموعات، في ظل تطلع جميع أطرافها إلى حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ويمتلك المنتخب الهولندي تاريخًا حافلًا في نهائيات كأس العالم، رغم عدم نجاحه حتى الآن في التتويج باللقب، ويُعد أفضل إنجاز لـ"الطواحين" الوصول إلى المباراة النهائية ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1974 و1978 و2010، حيث اكتفى بالمركز الثاني في المناسبات الثلاث.

وتشهد نسخة 2026 المشاركة الثانية عشرة للمنتخب الهولندي في تاريخ البطولة، وخلال مشاركاته السابقة، خاض المنتخب 55 مباراة، حقق خلالها 30 انتصارًا مقابل 14 تعادلًا و11 هزيمة، كما سجل لاعبوه 96 هدفًا واستقبلت شباكه 52 هدفًا.

في المقابل، يواصل المنتخب الياباني ترسيخ مكانته كأحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في كأس العالم، ويُعد بلوغ دور الـ16 أفضل إنجاز حققه "الساموراي الأزرق"، وذلك في نسخ 2002 و2010 و2018 و2022، دون أن يتمكن حتى الآن من تجاوز هذا الدور.

وتُسجل نسخة 2026 الظهور الثامن لليابان في نهائيات كأس العالم، وخلال مشوارها في البطولة، خاضت 25 مباراة، حققت خلالها 7 انتصارات و6 تعادلات، مقابل 12 هزيمة، وسجلت 25 هدفًا، بينما استقبلت شباكها 33 هدفًا.

وضمن نتائج الجولة الاولى، انهار المنتخب السويسري في اللحظات الأخيرة من مباراته الافتتاحية وتعادل مع قطر (1-1)، على ملعب ليفي في سانتا كلارا، بعد أن سيطر على مجريات اللقاء طوال التسعين دقيقة.

والنقطة هي الأولى للعنابي، في مشاركته الثانية بالمونديال، بعدما فشل في تحقيق أي نقطة خلال البطولة التي استضافها على ملعبه في 2022.

تقدم المنتخب السويسري بهدف بريل إمبولو من ركلة جزاء في الدقيقة 17، قبل أن ينقذ خوخي بوعلام المنتخب القطري برأسية قاتلة في الدقيقة 90+5، لتبقى المجموعة الثانية مفتوحة على كل الاحتمالات بعد تعادل الفرق الأربعة بنقطة واحدة، إثر تعادل كندا والبوسنة والهرسك 1-1 في المباراة الأولى.

وفرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على موقعة المغرب والبرازيل،

وكان المغرب، الطرف الأفضل، في معظم أوقات اللقاء، وحصل على مجموعة كبيرة من الفرص الخطيرة، لكنه فشل في ترجمتها إلى أهداف.

ودخل المغرب، اللقاء، بضغط هجومي مكثف، أسفر عن تسجيل هدف رائع من توقيع إسماعيل صيباري، بعد تمريرة مميزة من إبراهيم دياز في الدقيقة 21.

في المقابل، نظم المنتخب البرازيلي، صفوفه سريعًا، وأدرك التعادل من تسديدة رائعة لفينيسيوس جونيور في الدقيقة 32 من داخل منطقة الجزاء.