للمرة الثانية.. قوات أمنية تغلق مقر المجلس الانتقالي ومكتب رئيسه بعدن

الجنوب - منذ ساعة و 42 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

قال المجلس الانتقالي الجنوبي إن قوات أمنية وعسكرية في العاصمة عدن أعادت، الأحد، إغلاق المقر الرئيسي للمجلس ومكتب رئيسه عيدروس الزُبيدي للمرة الثانية، في خطوة وصفها المجلس بأنها "تصعيد خطير واستفزاز مرفوض".

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، أن إغلاق المكتب يمثل إجراءً يستهدف أحد أبرز المقرات السياسية للمجلس، مؤكداً رفض المجلس لأي إجراءات تطال مقره الرئيسي أو أي من مكاتبه الأخرى.

وأضاف التميمي أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، يستمد شرعيته من تفويض شعبي واسع في الجنوب ويعبر عن تطلعات الجنوبيين السياسية والوطنية، مشيراً إلى أن المكتب الرئيسي لا يمثل مجرد مقر إداري، بل يعد عنواناً للإرادة الشعبية الجنوبية ومنبراً لخدمة القضية الجنوبية والدفاع عن حقوق أبناء الجنوب.

واعتبر أن أي محاولة لإغلاق المكتب أو تعطيل نشاطه تمثل استهدافاً مباشراً للإرادة الشعبية الجنوبية وحق المواطنين في ممارسة العمل السياسي والتنظيمي.

ودعا المتحدث باسم المجلس جماهير الجنوب والقوى الوطنية إلى الاحتشاد السلمي والتعبير عن رفضها لهذه الإجراءات، والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن حقها في ممارسة العمل السياسي، مطالباً بإعادة فتح المكتب واستئناف نشاطه بصورة طبيعية.

ويأتي هذا التطور بعد أشهر من واقعة مماثلة شهدتها منطقة جولد مور بمديرية التواهي، حين أقدمت السلطات الأمنية والعسكرية على إغلاق المقر الرئيسي للمجلس الانتقالي ومكتب رئيسه، قبل أن يُعاد افتتاحه لاحقاً عقب تظاهرات حاشدة دعا إليها المجلس للتنديد بقرار الإغلاق.