إثارة مونديالية متواصلة: السعودية تواجه أوروجواي وإيران تترقب نيوزيلندا

رياضة - منذ ساعتان و 11 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

يستضيف ملعب هارد روك مواجهة مرتقبة تجمع بين المنتخبين السعودي والأوروجوياني ضمن منافسات المجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وتضم المجموعة الثامنة إلى جانب السعودية وأوروجواي منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي مفتوحة على جميع الاحتمالات في واحدة من المجموعات التي تعد بالكثير من الإثارة والندية.

ويخوض المنتخب السعودي مشاركته السابعة في تاريخ كأس العالم، والثالثة على التوالي، بعدما رسخ حضوره بين المنتخبات الآسيوية البارزة منذ ظهوره الأول في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السعودي في بلوغ الأدوار الإقصائية مرة واحدة، عندما تأهل إلى دور الـ16 في مونديال 1994، وهو الإنجاز الأفضل في تاريخه بالبطولة. 

وخاض المنتخب السعودي 19 مباراة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل في مباراتين، مقابل 13 هزيمة، وسجل لاعبوه 14 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 44 هدفًا.

في المقابل، تستعد أوروجواي لخوض مشاركتها الخامسة عشرة في نهائيات كأس العالم، والخامسة على التوالي منذ عودتها القوية إلى الواجهة العالمية في نسخة جنوب أفريقيا 2010، التي حققت خلالها المركز الرابع.

ويدخل المنتخب الأوروجوياني البطولة في مرحلة جديدة من إعادة البناء وتجديد الدماء، عقب اعتزال عدد من أبرز نجوم الجيل الذهبي الذين لعبوا دورًا محوريًا في استعادة بريق الكرة الأوروجويانية خلال العقدين الماضيين.

ويُعد منتخب أوروجواي أحد أكثر المنتخبات عراقة في تاريخ كأس العالم، إذ سبق له التتويج باللقب مرتين، الأولى في النسخة الافتتاحية عام 1930، والثانية عام 1950، ليظل اسمه حاضرًا بين كبار اللعبة على المستوى العالمي.

وخاض المنتخب الأوروجوياني 59 مباراة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حقق خلالها 25 انتصارًا وتعادل في 13 مباراة، مقابل 21 هزيمة. كما سجل لاعبوه 89 هدفًا واستقبلت شباكهم 76 هدفًا.

يفتتح منتخبا إيران ونيوزيلندا مباريات المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة يستضيفها ملعب "سوفي" الشهير في مدينة إنغلوود بلوس أنجلوس، فجر غد الثلاثاء.

وبالنسبة للمنتخب الإيراني، المصنف العشرين عالميا والذي يسجل ظهوره السابع في المحفل العالمي، يُعد الفوز مطلبا ملحا وضروريا لمنح نفسه فرصة واقعية لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، وتخطي عقدة دور المجموعات التي لازمت مشاركاته السابقة.

في المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا المواجهة محاطا بأجواء احتفالية بعودته إلى المونديال للمرة الثالثة في تاريخه بعد غياب دام 16 عاما.

ورغم أن منتخب نيوزيلندا يعد صاحب التصنيف الأدنى بين المنتخبات الـ48 المشاركة في هذه النسخة بوقوعه في المركز 85 عالميا، إلا أنه يدخل البطولة بقيادة مدربه مايكل ماين بثقة كبيرة، مستندا إلى هيمنته المطلقة على تصفيات أوقيانوسيا.

وعلى صعيد نتائج الجولة الاولى، خطف كوت ديفوار انتصارًا دراميًا (1-0) في اللحظات الأخيرة أمام الإكوادور، فجر اليوم الإثنين. 

جاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق البديل أماد ديالو نجم مانشستر يونايتد في الدقيقة 90، بعد تلقيه تمريرة عرضية أرضية من ويلفريد سينجو، أودعها الشباك بلمسة واحدة.

وبهذا الفوز الدرامي، رفع منتخب كوت ديفوار رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف ألمانيا التي انتصرت أمس الأحد على كوراساو (7-1).

بينما يبقى منتخب الإكوادور في المركز الثالث بلا أي نقطة، نفس حال المتذيل منتخب كوراساو الذي يشارك في المونديال لأول مرة.

كما أوقف منتخب كوت ديفوار سلسلة عدم الخسارة للإكوادور التي امتدت إلى 19 مباراة دولية.

وتلقى منتخب تونس خسارة مدوية بنتيجة (5-1) أمام السويد، على ملعب مونتيري بالمكسيك، فجر اليوم الإثنين، في بداية مشواره بكأس العالم 2026 ضمن منافسات المجموعة الخامسة التي تضم أيضًا هولندا واليابان.

وتعتبر هذه الهزيمة تاريخية نظرًا لكونها الأثقل في تاريخ مشاركات نسور قرطاج بالمونديال، علمًا بأنه لعب في كأس العالم 6 مرات من قبل أعوام 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022.

خماسية المنتخب السويدي جاءت عن طريق: ياسين العياري (ثنائية) ،ألكسندر إيزاك،  فيكتور جيوكيريس، ماتياس سفانبيرج،  في الدقائق 7، 30 59، 84، 90+6، فيما سجل هدغ تونس الوحيد، عمر رقيق في الدقيقة 40.