ستعيد الدول الخليجية مناقشة استراتيجياتها تجاه إيران..
لم تتغير سياساتها خلال نصف قرن، فعمان ظلت ترى إيران الخميني سندها الأول، وقطر كانت مطمئنة، والكويت لم ترتب أي خيارات.. والبحرين لديها وضعها الخاص بحكم التركيبة العرقية والمذهبية.
بقيت السعودية والإمارات، الأولى كانت هي المصدر الأول للرفض العربي والعالمي لسياسات الخمينية لكن كل ذلك تغير مع اتفاقية بكين، وتلك الاتفاقية أثبتت صواب التوجه القديم، فالاتفاقية لم تمنع الحرس الثوري من استهداف المملكة باعتبار ذلك هو مشروعه الأساسي.
أما الإمارات فلم يتغير تقديرها للمخاطر، فخلال نصف قرن كانت تستعد لهذه اللحظة، كانت هي الشريك الاقتصادي الأول للدولة والشعب وفي نفس الوقت كان جيشها يرتب كل إمكانياته لمواجهة صلف الحرس الثوري وإرهابه المتوقعين.
ستؤدي هذه النقاشات إلى بناء استراتيجية أكثر وضوحاً وجماعية.
>
