إجماع شعبي في المخا: أمن باب المندب والبحر الأحمر أولوية وطنية لا مساومة عليها
السياسية - منذ ساعتان
المخا، نيوزيمن:
شهدت مدينة المخا، السبت، تظاهرة جماهيرية حاشدة أمام مبنى السلطة المحلية، بدعوة من المقاومة الوطنية والسلطات المحلية في المديريات المحررة بالساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة، تنديدًا بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة.
وتوافد آلاف المشاركين من مختلف مديريات الساحل الغربي إلى المدينة، رافعين لافتات ورددوا شعارات تؤكد وحدة المصير المشترك بين اليمن وأشقائه في دول مجلس التعاون الخليجي، مشددين على أن أي استهداف لأمن المملكة العربية السعودية أو دولة الإمارات العربية المتحدة أو بقية دول الخليج يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي وانعكاساته تطال المنطقة بأسرها.
وجدد المتظاهرون رفضهم لما وصفوه بالمشروع الإيراني في المنطقة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب دول الخليج في مواجهة التهديدات التي تمس سيادتها واستقرارها، كما دعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ مواقف حازمة لوقف التدخلات الإيرانية التي تهدد استقرار الممرات المائية الدولية.
وفي بيان صادر عن التظاهرة، ألقاه العميد عبدالجبار الزحزوح، النائب الثاني لرئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، بحضور محافظ الحديدة حسن طاهر، أدان المشاركون الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، معتبرين إياها تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
وأكد البيان وقوف أبناء الساحل الغربي صفًا واحدًا إلى جانب دول الخليج، واستعدادهم لتقديم الدعم في مواجهة ما وصفه بالتصعيد الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه الاعتداءات تمثل امتدادًا لما يتعرض له اليمن من تدخلات.
كما شدد على عمق الشراكة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في معركة الدفاع عن الأمن القومي العربي، وحماية الملاحة الدولية، والتصدي للتمدد الإيراني في المنطقة.
وحذر البيان من تصعيد جماعة الحوثي في ساحل البحر الأحمر، وتهديداتها المتكررة لحرية الملاحة، مؤكدًا أن أمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر يمثلان ثوابت وطنية وقومية لا يمكن التفريط بها.
ودعا المشاركون أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى رفض دعوات التصعيد والتعبئة، محذرين من تداعياتها على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، في ظل ما يعانيه اليمن من أزمات معيشية حادة.
كما طالب البيان مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته والعمل على استكمال استعادة مؤسسات الدولة، مؤكدين أن تحقيق الاستقرار يتطلب إنهاء التهديدات التي تطال الأمن الوطني والملاحة الدولية.
وفي سياق آخر، أدان المشاركون مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية.
واختتم البيان بالدعوة إلى تحرك دولي عاجل لوقف الاعتداءات الإيرانية، وضمان أمن واستقرار المنطقة، وحماية المصالح الحيوية للملاحة الدولية.
>
