الإكوادور وكوراساو في صراع التعويض.. وتونس واليابان في محطة تاريخية
رياضة - منذ 54 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
تدخل الإكوادور مواجهة كوراساو، فجر الأحد، في كانساس سيتي، وهي تدرك أنه حتى في هذه المرحلة المبكرة من كأس العالم لكرة القدم، فإن المخاطر تتزايد على الفريقين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية.
واستهلت الإكوادور مشوارها في كأس العالم بخسارة محبطة 1-0 أمام كوت ديفوار، رغم أنها صنعت فرصًا أكثر، لكنها لم تتمكن من استغلالها.
ويجب الآن على فريق المدرب سيباستيان بيكاسيسي الرد، لأن أي نتيجة أقل من النقاط الثلاث ستجعله يواجه معركة شاقة قبل مباراته الأخيرة في المجموعة أمام ألمانيا.
وفي المقابل، تمثل هذه المباراة خطوة أخرى في رحلة كوراساو الرائعة بالفعل في كأس العالم. وتعد الدولة الواقعة في البحر الكاريبي، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 156 ألف نسمة، أصغر دولة تصل إلى البطولة على الإطلاق.
وقد تأهلت كوراساو إلى كأس العالم دون أي هزيمة بعد مشوار مذهل في التصفيات، لكن مباراتها الأولى ضد ألمانيا، الفائزة باللقب أربع مرات، كانت بداية قاسية، وانتهت بهزيمة ساحقة بنتيجة 7-1، رغم أن الفريق عاش لحظة تاريخية عندما سجل أول أهدافه في كأس العالم.
ويحتضن استاد "بي بي في إيه" مواجهة مرتقبة تجمع بين تونس واليابان، ضمن منافسات المجموعة الخامسة.
ويدخل المنتخب التونسي المباراة تحت ضغط كبير، بعدما تلقى هزيمة قاسية بنتيجة 5-1 أمام منتخب السويد على ملعب مونتيري بالمكسيك، في مستهل مشواره بالبطولة.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن تونس واليابان سيلتقيان، يوم الأحد، في المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم.
وعلى صعيد نتائج بقية مباريات الجولة الثانية، حقق المنتخب البرازيلي فوزه الأول في بطولة كأس العالم، بالتغلب على منتخب هايتي بثلاثة أهداف دون رد.
وأقيمت المباراة في مدينة فيلادلفيا، وأحرز ماتيوس كونيا الهدفين الأول والثاني في الدقيقتين 23 و36 على التوالي، فيما تمكن فينيسيوس من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 45+3.
وصعدت البرازيل بذلك إلى صدارة المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام المنتخب المغربي صاحب المركز الثاني.
واقتنص منتخب باراغواي فوزًا مهمًا من نظيره التركي بهدف دون رد.
وسجل ماتياس غالارزا هدف فوز المنتخب الباراغوياني في الدقيقة الثانية، ليرفع رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث، فيما بات المنتخب التركي في المركز الأخير دون أي رصيد من النقاط، وودع كأس العالم رسميًا بعد خسارته أول مباراتين في البطولة.
ولم يستفد منتخب تركيا من الأفضلية العددية التي حصل عليها عقب طرد نجم منتخب باراغواي ميغيل ألميرون في الدقيقة 45+3، نتيجة وضع يده على فمه أثناء الحديث مع أحد لاعبي تركيا.
>
