الضالع.. القوات الجنوبية تحبط هجمات حوثية وتفرض هدوءاً حذراً
الجبهات - منذ 4 ساعات
الضالع، نيوزيمن:
شهدت جبهات القتال شمال غربي محافظة الضالع، خلال الساعات الماضية، مواجهات عنيفة بين القوات الجنوبية ومليشيا الحوثي الإرهابية، عقب هجمات واسعة نفذتها المليشيا على مواقع عسكرية في جبهتي تبة عثمان وبتار.
ووفق مصادر عسكرية، شنت عناصر الحوثي هجوماً من عدة محاور استهدف مواقع القوات الجنوبية في جبهة تبة عثمان بمنطقة مرخزة غرب جبهة الفاخر، وجبهة بتار شمال غرب بلاد حجر السفلى، في محاولة لاختراق خطوط الدفاع المتقدمة.
وأضافت المصادر أن وحدات القوات الجنوبية تصدت للهجوم وخاضت اشتباكات ضارية مع العناصر المهاجمة، استخدمت خلالها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، ما أدى إلى إفشال الهجوم وإجبار العناصر الحوثية على التراجع بعد تكبدها خسائر بشرية.
وأشارت إلى أن المواجهات استمرت لساعات طويلة وتخللها قصف مدفعي متبادل، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، قبل أن تشهد خطوط التماس حالة من الهدوء الحذر مع بقاء القوات في حالة استنفار ويقظة تحسباً لأي تصعيد جديد.
وبحسب المصادر، فإن الهدوء لم يدم طويلاً، إذ عادت الاشتباكات للتجدد فجر الثلاثاء بصورة أكثر عنفاً، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف، في مؤشر على استمرار محاولات المليشيا لفرض واقع ميداني جديد على جبهات الضالع.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان قوات التعبئة التابعة لمليشيا الحوثي جاهزيتها لإرسال تعزيزات ومقاتلين إلى مختلف الجبهات، في خطوة تعكس استمرار نهج التصعيد العسكري ورفض مساعي التهدئة، رغم الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تعيشها البلاد.
في المقابل، أكدت قيادة القوات الجنوبية أن وحداتها في مختلف جبهات التماس مع المليشيا تواصل التواجد في أعلى درجات الجاهزية القتالية، مشددة على أن أي محاولة لاختراق حدود الجنوب أو التقدم نحو مواقعه العسكرية ستواجه برد حاسم وقوي.
ويرى مراقبون أن تجدد الهجمات الحوثية على جبهات الضالع يؤكد سعي المليشيا إلى إبقاء حالة التوتر العسكري مشتعلة، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية وإنسانية متفاقمة، الأمر الذي يهدد بتوسيع دائرة الصراع وإفشال أي جهود تهدف إلى تحقيق الاستقرار.
>
