إلى أبطال المقاومة الوطنية بكل قطاعاتها، حراس وأمن وشرطة عسكرية وبحرية وخفر السواحل وكذلك أبطال الوية تهامة .. أنتم صُناع التنمية وحماتها، ومن دونكم لن تكون هناك تنمية، ولن تُشيد منشآت، ولن تزدان مناطق الساحل بحزمة مشاريع جميلة متنوعة، وأجمل ما في مشاريع الساحل أنها تنوعت لتشمل قطاعات متعددة وتوسعت لتشمل مناطق واسعة أيضاً.
رجل الأمن الذي يصنع الأمان في النقاط والمساحات الجغرافية ويقف في شمس الصيف اللافحة بكل عزيمة وإخلاص هو رجل التنمية.
ورجل الأمن الموجود ليلاً في كل الجولات والمربعات وأمام كل المؤسسات مرسياً نظاماً وسكينة وحالة اطمئنان في كل بيت وحارة ومربع سكني ومدينة هو رجل التنمية.
والجندي المرابط في كل الجبال والتلال والمرتفعات والمساحات الترابية التي تحتر صيفاً حد الاشتعال يذود عن البلاد والوطن والناس هو رجل التنمية أيضاً.
وأبطال البحرية وخفر السواحل الذين يشكلون لوحة حضور ونجاح كبير في مواجهة شحنات التهريب والتخريب القادمة من وراء البحار أنتم أحد أوتاد التنمية .
والقائد الذي يضع خدمة الناس وتحسين معيشتهم من خلال توفير مشاريع خدمية ويبادر للتعاطي مع احتياجات إنسانية بشكل مستمر ودون تحيز لمن يوالونه أو يناصرون مكونه السياسي والعسكري، هو رجل تنمية وقائد للناس، وصاحب قضية ومشروع وطني وتنموي.
التنمية لا تزهر إلا في مساحة آمنة، وساحة نظام ومؤسسات وقانون، ومجتمع يوفر كل الدعم والإسناد لكل خطوات التنمية، وليست مساحات الأراضي في مشاريع الطرق وتعاون الملاك بعيدة عن هذا الإسناد المجتمعي.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
