مخاوف متزايدة على حياتها.. دعوات عاجلة لإنقاذ فاطمة العرولي من سجون الحوثي

السياسية - منذ ساعتان و دقيقتان
صنعاء، نيوزيمن:

في مشهد إنساني مؤلم، تعيش أسرة الناشطة اليمنية فاطمة العرولي حالة من القلق والترقب، مع استمرار احتجازها منذ ما يقارب أربع سنوات، وحرمان أطفالها من رؤيتها أو التواصل معها، في وقت تتزايد فيه المخاوف على حياتها بعد تدهور وضعها الصحي داخل السجن.

وأطلق سياسيون وحقوقيون وناشطون حملة واسعة للمطالبة بالإفراج عن العرولي، المختطفة لدى ميليشيا الحوثي في صنعاء منذ ثلاث سنوات وتسعة أشهر، مؤكدين أن استمرار احتجازها في ظل هذه الظروف يشكل تهديدًا حقيقيًا لحياتها.

وبحسب القائمين على الحملة، فإن العرولي تعاني من تدهور خطير في حالتها الصحية، حيث أُصيبت بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، إلى جانب اضطرابات نفسية وذهنية حادة نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنقاذها.

وأشاروا إلى أن أطفالها حُرموا من زيارتها أو حتى التواصل معها منذ لحظة اعتقالها، الأمر الذي فاقم من معاناتها الإنسانية والنفسية، في ظل غياب أي مراعاة لظروفها كأم وناشطة مدنية.

وطالب السياسيون والحقوقيون سلطات الحوثيين بـ"الإفراج الفوري وغير المشروط" عن العرولي، داعين منظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية المحلية والدولية إلى تحرك جاد للضغط من أجل إنهاء معاناتها، وضمان سلامتها.

وأكدوا أن قضية العرولي تمثل نموذجًا لمعاناة العديد من المعتقلين في مناطق سيطرة الحوثيين، خاصة من الناشطين في مجال الحقوق والحريات، الذين يواجهون انتهاكات متكررة ومحاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة.

وكانت العرولي قد اختُطفت في أغسطس 2022 عند إحدى نقاط التفتيش على مداخل محافظة تعز، بذريعة السفر دون محرم، قبل أن تصدر محكمة تابعة للحوثيين في صنعاء حكمًا بإعدامها في ديسمبر 2023، عقب محاكمة وُصفت على نطاق واسع بأنها صورية وغير عادلة.

وأثارت قضيتها موجة انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوقية، التي اعتبرت أن التهم الموجهة إليها جائرة وملفقة، مطالبة بوقف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحها، وضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.