المقاومة الوطنية: تعنت حوثي يعرقل الإفراج عن مشايخ "حجور"
السياسية - Saturday 16 May 2026 الساعة 09:06 pm
المخا، نيوزيمن:
عبّرت لجنة الأسرى في المقاومة الوطنية عن أسفها الشديد لتعنت مليشيا الحوثي ورفضها الإفراج عن عدد من مشايخ وقيادات "حجور" الذين جرى إدراج أسمائهم ضمن كشوفات تبادل الأسرى الخاصة بالساحل الغربي، ضمن الجهود التي قادها ممثل المقاومة الوطنية في الوفد الحكومي بتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح.
وأوضحت اللجنة في بيان لها، أن ممثل المقاومة الوطنية تقدّم بطلب رسمي للإفراج عن عدد من أبطال حجور الأسرى، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد محمد الزعكري، ومسلم أحمد الزعكري، ويحيى قاسم ريبان، ونجيب النمشة، مشيرة إلى أن جهوداً مكثفة بُذلت لإدراجهم ضمن قوائم التبادل، إلا أن تلك المساعي قوبلت بتعنت من جانب وفد المليشيا الحوثية.
وأضاف البيان أن وفد الحوثيين أصر على رفض أي نقاش يتعلق بهؤلاء الأسرى، متذرعاً بأنهم يتبعون "جبهة أخرى" لا علاقة لها بملف الساحل الغربي، وهو ما أدى إلى تعطيل إدراجهم ضمن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها خلال مفاوضات الأسرى والمختطفين التي اختتمت أعمالها في العاصمة الأردنية عمّان.
وأكدت اللجنة أن قضية أبطال حجور ستظل أولوية في أي جولات تفاوضية قادمة، ولن يتم التخلي عنها حتى الإفراج عنهم، باعتبارهم من القيادات التي واجهت المشروع الحوثي في مراحل سابقة وقدمت تضحيات كبيرة.
ولفت البيان إلى أن مشاركة المقاومة الوطنية في مفاوضات تبادل الأسرى جاءت انطلاقاً من إيمانها العميق بـ"قدسية هذه المهمة الإنسانية والوطنية"، مشيراً إلى أن ممثلها في الوفد الحكومي عمل بتنسيق كامل مع الأشقاء في الوفد السعودي والوفد الحكومي ضمن فريق تفاوضي واحد هدفه إنجاح العملية الإنسانية.
كما ثمّنت اللجنة الجهود التي بذلها الوفد الحكومي والتي أسفرت عن تحقيق تقدم في ملف تبادل الأسرى، مقدمة التهاني لأسر المحتجزين الذين شملتهم الاتفاقات، ومؤكدة استمرار الجهود الفنية والإنسانية حتى استكمال الإفراج عن بقية المحتجزين.
وأشار البيان إلى أن عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح تابع مجريات المفاوضات بشكل مباشر، وظل على تواصل مستمر مع ممثلي المقاومة الوطنية، موجهاً وداعماً ومسهّلاً لكافة الإجراءات في سبيل إنجاح الملف الإنساني.
وكشف البيان عن أن المفاوضات واجهت عدة عقبات وصعوبات كادت أن تؤدي إلى فشلها في أكثر من مرحلة، غير أن الوفد تعامل معها بحكمة وصبر، واتخذ قرارات وُصفت بالشجاعة لضمان استمرار المسار التفاوضي وتحقيق النتائج الإنسانية المرجوة.
>
